4 - انعدام الثقة :
كانت الثقة بين الأحزاب أنفسهم من جهة وبينهم وبين يهود من جهة أخرى واهنة جدا ، بل لم تكن هناك ثقة بينهم على الإطلاق .
قريش تريد القضاء على المسلمين بالإفادة من جهود القبائل الأخرى ويهود .
والقبائل الأخرى تريد الأسلاب بالدرجة الأولى من أي مصدر كان ، ولو وقعت أموال أحلافهم بني قريظة بيدهم لأخذوها أيضا .
ويهود لا يثقون في الجميع ويريدون القضاء على المسلمين بدماء قريش والقبائل الأخرى .
وهكذا انعدمت الثقة بينهم لتفرق الأهداف والمقاصد والمصالح والرغبات .
5 - الصبر على الحصار :
يحتاج الصبر على الحصار المديد إلى قوات مدربة لها أهداف معلومة وقيادة مسيطرة . أما القبائل فلا صبر لها على الحصار المديد ، لأنها اعتادت التنقل بين فترة وأخرى ، كما أنها لا تطيق صبرا على فراق وطنها وأهلها مدة طويلة .
لذلك تذمّر الأعراب من طول مدّة الحصار - على قصرها - وآثروا الارتحال على البقاء .
دروس من غزوة الخندق
1 - القيادة :
عالجنا أسلوب القيادة المرتبك عند الأحزاب ويهود ، مما كان له أسوأ الأثر في نتيجة معركتهم .
وبقدر ما كانت قيادة الأحزاب واهنة ، كانت قيادة المسلمين قوية حازمة رشيدة .