المنورة ، استطاع حييّ بن أخطب التأثير على يهود بني قريظة ، فنكثوا عهدهم مع المسلمين وانضموا إلى الأحزاب .
ج - كانت مواضع قتال الأحزاب في ضواحي المدينة كما يلي : ( راجع المخطط ) .
أولا - قريش في موضع ( مجمع الأسيال ) من دومة بين الجرف وزغابة .
ثانيا - غطفان وقبائل نجد في موضع ( ذنب نقمى ) إلى جانب ( أحد ) .
ثالثا - بنو قريظة في حصونهم في ضواحي المدينة المنورة .
سير القتال
1 - تحرّج موقف المسلمين كثيرا ، خاصة بعد انضمام بني قريظة للأحزاب ، فقد كان بإمكان هؤلاء يهود التسلل إلى داخل المدينة والتعرض بالنساء والأطفال ، خاصة وأنهم يعرفون تفاصيل مسالك المدينة لأنهم من أهلها ، مما يؤثّر في معنويات المسلمين الذين يقاتلون في ساحة المعركة ، لأنهم أصبحوا غير مطمئنين على مصير عوائلهم وذراريهم وأموالهم .
كما كان بامكان يهود القيام بحركة جريئة لقطع خط رجعة المسلمين إلى داخل المدينة ، وبذلك يفسحون المجال للأحزاب لاقتحام ( الخندق ) دون مقاومة تذكر . . .
لذلك كان وقع نكث بني قريظة لعهدهم شديدا على نفوس المسلمين .
2 - بعث يهود رجلا منهم إلى داخل المدينة ، فاستطاع التسلل إلى الدور التي تجمّع فيها النساء والأطفال ، ولكنّ هذا اليهودي لم يعد إلى قومه ليخبرهم عن مواضع النساء والأطفال ، وعن درجة مناعتها وحمايتها ، لأن امرأة