هناك هذا الوعيد ثلاثة أيام ، فلما علموا بانسحاب قريش عادوا أدراجهم إلى المدينة .
وبهذه الحركة الجريئة استرد المسلمون كثيرا من مكانتهم التي فقدوها في ( أحد ) .
خسائر الطرفين
1 - المشركون :
قتل من قريش اثنان وعشرون رجلا .
2 - المسلمون :
استشهد من المسلمين واحد وسبعون رجلا . أنظر الملحق ( ه ) بأسمائهم .
أسباب النكبة
1 - أنصر أم اندحار :
لا أتفق مع المؤرخين في اعتبار نتيجة ( أحد ) نصرا للمشركين واندحارا للمسلمين ؛ لأن مناقشة المعركة عسكريا ، تظهر انتصار المسلمين على الرغم من خسائرهم الفادحة في هذه المعركة .
ونبدأ المناقشة من الوجهة العسكرية البحتة ، لإظهار حقيقة نتائج غزوة ( أحد ) .
لقد انتصر المسلمون في ابتداء المعركة حتى استطاعوا طرد المشركين من معسكرهم والإحاطة بنسائهم وأموالهم وتعفير لوائهم بالتراب ، ولكن التفات خالد بن الوليد وراء المسلمين وهجوم المشركين من الأمام ، جعل قوات المشركين تطبق من على قوات المسلمين . هذا الموقف في المعركة جعل خسائر المسلمين تتكاثر ، ولكن بقي النصر بجانبهم إلى الأخير .