بالإمامة ؛ ولشيعتك بالجنّة ، ولأعدائك بالنّار .
يا عليّ : إن اللّه عزّ وجل أشرف على أهل الدّنيا فاختارني منها على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الثّانية فاختارك على رجال العالمين ، ثم اطّلع الثّالثة فاختار الأئمّة من ولدك على رجال العالمين ، ثم اطّلع الرّابعة فاختار فاطمة عليها السّلام على نساء العالمين .
يا عليّ : إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في ثلاثة مواطن فأنست بالنّظر إليه : إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معراجي إلى السّماء وجدت على صخرتها : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره ، فقلت لجبرئيل عليه السّلام : من وزيري ؟ فقال : عليّ بن أبي طالب ، فلما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها :
إنّي أنا اللّه لا إله إلا أنا وحدي ، محمد صفوتي من خلقي ، أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره ، فقلت لجبرائيل عليه السّلام : من وزيري ؟ فقال :
عليّ بن أبي طالب ، فلما جاوزت سدرة المنتهى انتهيت إلى عرش ربّ العالمين جلّ جلاله ، فوجدت مكتوبا على قوائمه : إنّي أنا اللّه لا إله إلا أنا وحدي ، محمّد حبيبي أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره .
يا عليّ : إنّ اللّه تبارك وتعالى أعطاني فيك سبع خصال : أنت أوّل من ينشقّ عنه القبر معي ، وأنت أوّل من يقف على الصراط معي ، وأنت أوّل من يكسى إذا كسيت ، ويحيا إذا حييت ، وأنت أوّل من يسكن معي في عليّين ، وأنت أوّل من يشرب معي من الرّحيق المختوم ، الذي ختامه مسك .
دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص ) — صفحة 77
مساهمون: فاتن محمد خليل اللبون
ص٧٧