اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم دون التطرق إلى شرحها أو التحدث في السيرة ، إذ أن أغلب محتواه وبشكل خاص الخطب والكتب لا يوجد إلا في كتب السيرة المطوّلة فكان الهدف من هذا الكتاب أن أجمع كلامه في كتاب منفرد ، دون أن يغني هذا الكتاب عن كتب السّير وكتب الأحاديث التي جمعها وشرحها علماؤنا الأجلاء .
وكان عملي في هذا الكتاب على الشكل التالي :
1 - تقسيم الكتاب إلى أبواب :
- الباب الأول : باب الخطب .
- الباب الثاني : باب الوصايا والمواعظ .
- الباب الثالث : باب كتبه صلى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الملوك وغيرهم .
- الباب الرابع : قصار كلماته صلى اللّه عليه وآله وسلّم .
2 - إحالة كل كلام إلى مصدره ، إلا قصار الحكم ، فلم أفرد لكل حديث على حدة مصدرا ، وسيأتيك بيان المصادر التي جمع منها الكتاب في آخر المقدمة .
3 - كان هناك أحيانا اختلاف في اللفظ في رواية الحديث أو الخطبة أو الوصية أشرنا إليها في مواضعها بوضع اللفظ الوارد في نسخة أخرى بين معقوفتين [ ] ، أو الإشارة إلى ذلك في الهامش إذا كان هناك زيادة فقرة أو عدة فقرات .
4 - ذكر مناسبة الخطبة ، والكتاب ، والموعظة ، إذا كان ذلك موجودا في المصدر ، بشكل مقتضب ، وأحيانا يكون ذكر المناسبة في متن الكتاب ، وأحيانا في هامشه كما نراه مناسبا .
5 - تخريج الآيات القرآنية من القرآن الكريم مباشرة ، مع ذكر السورة ، تلافيا للوقوع في الأخطاء المطبعية .
دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص ) — صفحة 6
مساهمون: فاتن محمد خليل اللبون
ص٦