ولدا ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بل الرقوب حق الرقوب رجل مات ولم يقدم من ولده أحدا يحتسبه عند اللّه وإن كانوا كثيرا بعده ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما الصعلوك فيكم ؟ قالوا : الرجل الذي لا مال له ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بل الصعلوك حق الصعلوك من لم يقدم من ماله شيئا يحتسبه عند اللّه وإن كان كثيرا من بعده ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما الصرعة فيكم ؟ قالوا :
الشديد القوي الذي لا يوضع جنبه ، فقال : بل الصرعة حق الصرعة رجل وكز الشيطان في قلبه فاشتد غضبه وظهر دمه ثم ذكر اللّه فصرع بحلمه غضبه .
- من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح .
- الجلوس في المسجد في انتظار الصّلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يا رسول اللّه ، وما يحدث ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الإغتياب .
- الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما .
- من أذاع فاحشة كان كمبديها ومن عيّر مؤمنا بشيء لم يمت حتى يركبه .
- ثلاثة وإن لم تظلمهم ظلموك : السفلة وزوجتك وخادمك « 1 » .
- أربع من علامات الشقاء جمود العين ، وقسوة القلب ، وشدة الحرص في طلب الدنيا ، والإصرار على الذّنب .
- وقال رجل : أوصني ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تغضب ، ثم أعاد عليه ، فقال : لا تغضب ثم قال : ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب .
- إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا .
هامش
( 1 ) المراد بالظلم ههنا ليس هو بمعنى المشهور بل بمعنى التسلط .