القلب يستمتع بما يقرأ ويثلج صدره ببرد اليقين ، فيملك عليه أمره ، ويجبره على متابعة القراءة حتى يوفي على آخر ما بيده من البحث .
وفي الكتاب بحوث قيمة ليست من السيرة ، ولكنها اتصلت بها بسبب الإسهاب في بيان أغراضها .
وأختم كلمتي هذه بقول سيد الخلق صلوات اللّه عليه وعلى آله الأطهار ومن اتبعه : « أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، من أن تنزل عليّ غضبك ، أو تحلّ بي سخطك .
لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوّة إلا باللّه » .
15 من فبراير سنة 1935 محمد مصطفى المراغي
حياة محمد ( ص ) — صفحة 9
مساهمون: محمد حسين هيكل
ص٩