رسول اللّه ( ص ) : ما من نبي إلّا وله نظير في امّته وعلي نظيري . أخرجه أبو الحسن الخلعي .
ومنها ما رواه محمد بن يوسف الگنجي الشافعي « 1 » في الباب الحادي والسبعون بعد قوله :
فدلّ على أن نفس علي ( ع ) نفس النبي ( ص ) بعد ذكره آية المباهلة قال : ويدلّ على صحّة هذه التّرجمة ما رواه إمام أهل الجرح والتعديل الحافظ أبو عبد الرّحمن النسائي في خصائص علي ( ع ) . . . إلى أن قال : عن أبي ذر : لينتهينّ بنو وليعة أو لأبعثنّ إليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذريّة . فما راعني إلّا وكفّ عمر في حجزتي من خلفي قال : من تعني ؟ قلت : ما ايّاك أعني ولا صاحبك أعني ، قال : فمن تعني ؟ قال ( ص ) خاصف النعل .
قال : وعلي يخصف نعل رسول اللّه ( ص ) . انتهى .
وقال سليمان بن إبراهيم الحنفي أخرج أحمد في المسند والمناقب انّ رسول اللّه ( ص ) قال :
لتنتهينّ يا بني وليعة أو لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي يمضي فيكم أمري يقتل المقاتلة ويسبي الذريّة ، فالتفت إلى علي ( ع ) فأخذ بيده وقال : هو هذا ، مرتين . ثم قال : أيضا أخرجه موفّق ابن أحمد الخوارزمي المكّي بلفظه ثم قال : أخرج أحمد في المسند عن عبد اللّه بن حنطب قال :
قال رسول اللّه ( ص ) لوفد ثقيف حين جاؤه : لتسلمنّ أو لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي ليضربن أعناقكم وليسبينّ ذراريكم وليأخذنّ أموالكم ، فالتفت إلى علي ( ع ) وأخذ بيده فقال : هو هذا ، مرتين . انتهى .
وقال ابن حجر وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عوف قال : لمّا فتح رسول اللّه مكة انصرف إلى الطائف فحصرها سبع عشرة أو تسع عشرة ليلة ، ثم قام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : أوصيكم بعترتي خيرا وانّ موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمنّ الصّلوة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ رجلا منّي أو كنفسي يضرب أعناقكم ، ثم أخذ بيد علي ( ع ) ثم قال ( ص ) : هو هذا . . . الخ .
وروى السبط بن الجوزي « 2 » عن الإمام أحمد باسناده عن أنس قال قال رسول اللّه :
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : 288 .
( 2 ) تذكرة الخواص : 45 .