منها ما رواه الامام جلال الدّين السّيوطي في الجزء الثاني من الخصائص الكبرى « 1 » قال :
وأخرج الطبراني والحاكم وصحّحه عن عمر قال : قال رسول اللّه ( ص ) : لا تزال طائفة من امّتي ظاهرني على الحقّ حتّى تقوم السّاعة .
أخرج الحاكم عن أبي هريرة عن رسول اللّه ( ص ) قال : انّ اللّه يبعث إلى هذه الأمّة على رأس كلّ مائة سنة من يجدّد لها دينها .
وأخرج البخاري عن أبي هريرة انّ رسول اللّه ( ص ) قال : ليأتيّن على النّاس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال بحلال أم بحرام .
وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه ( ص ) : وددت أنّي رأيت إخواني ! قالوا :
أولسنا إخوانك يا رسول اللّه ؟ قال : بل أنتم أصحابي وإخواني الذين لم يأتوا بعد .
وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة قال قال ( ص ) : لو كان العلم بالثّريا لتناوله رجال من أبناء فارس .
وأخرج البيهقي في سننه عن أنس قال قال رسول اللّه ( ص ) : انّ أخوف ما أخاف على امّتي تأخيرهم الصّلاة عن وقتها وتعجيلهم الصّلاة عن وقتها .
وأخرج الحاكم عن عبادة بن الصّامت قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : سيليكم أمراء بعدي يعرّفونكم ما تنكرون ، وينكرون عليكم ما تعرفون ، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى اللّه .
وأخرج ابن راهويه عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه ( ص ) : خذوا العطاء ما دام إعطاء فإذا صار رشوة على الدّين فلا تأخذوا ، ولستم بتاركيه يمنعكم من ذلك المخافة والفقر ، ألا وانّ رحى الإيمان دائرة فدوروا مع الكتاب حيث يدور ، ألا وانّ السّلطان والكتاب سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب ، ألا إنّه سيكون عليكم أمراء ان أطعتموهم أضلّوكم ، وان عصيتموهم قتلوكم ، قالوا : فما نصنع يا رسول اللّه ( ص ) ؟ قال ( ص ) : كما صنع أصحاب عيسى بن مريم حملوا على الخشب ، ونشروا بالمناشير ، موت في طاعة اللّه خير من حياة في
هامش
( 1 ) الخصائص الكبرى 2 / 152 - 161 .