: اطلبوا الخير عند صباح الوجوه .
: الدّنيا حلوة خضرة وانّ اللّه مستعملكم فيها فينظر كيف تعملون .
: انتظار الفرج عبادة .
: كادت الفاقة أن تكون كفرا .
: لم يبق من الدّنيا إلّا بلاء وفتنة .
: في كلّ عام ترذلون .
: الصّحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من النّاس أو قال : جميع النّاس .
: لا يلقى اللّه أحدا إلّا نادما ، من عمل خيرا قال : يا ليتني ازددت ، ومن عمل غير ذلك قال : يا ليتني قصرت . ثم قال : وهذا مثل قوله ( ص ) :
: إيّاكم والتّسويف وطول الأمل فإنّه كان سببا لهلاك الأمم .
: ليس منّا من غشّنا . انتهى ما رواه المسعودي مختصرا .
الأحاديث النبويّة ( ص ) المنقولة عن نور الأبصار
ومنها ما رواه الشبلنجي في نور الأبصار « 1 » قال : فصل في ذكر نبذة من أحاديثه الشريفة ينكشف لك بها وجه قوله ( ص ) : أوتيت جوامع الكلم ، واختصر لي الكلام اختصارا . ثم قال : وكلّها صحيحة الأسانيد لم يقطع فيها حديث ضعيف إلّا نادرا سبق به القلم ، التقطتها من جامع الصّغير برموزها وها هي هذه :
: ابن آدم عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك ، ابن آدم لا بقليل تقنع ولا بكثير تشبع ، ابن آدم إذا أصبحت معافى في جسدك آمنا في سربك عندك قوة يومك فعلى الدّنيا العفاء .
عن ابن عمر : أتاني جبريل فقال : يا محمّد عش ما شئت فإنّك ميّت ، وأحبب من شئت فإنّك مفارق ، واعمل ما شئت فإنّك مجزى به ، واعلم انّ شرف المؤمن قيامه بالليل وعزّه استغناه عن النّاس .
هامش
( 1 ) نور الأبصار ص : 29 - 37 .