وقال ابن الأثير « 1 » : وكان المغيرة بن شعبة يدّعي أنّه أحدث النّاس عهدا برسول اللّه ( ص ) ويقول : ألقيت خاتمي في قبره ( ص ) عمدا فنزلت لآخذها ، وسأل ناس من أهل العراق عليّا ( ع ) عن ذلك فقال : كذب المغيرة أحدثنا عهدا به ( ص ) قثم بن عباس . . . الخ .
وقال الطبري « 2 » قال ابن إسحاق : وكان المغيرة بن شعبة يدّعي أنّه أحدث النّاس عهدا برسول اللّه ( ص ) . . . إلى أن قال : حدّثني ابن حميد ، ثم روى عنه باسناده عن مقسم أبي القاسم مولى عبد اللّه بن الحارث قال : اعتمرت مع علي بن أبي طالب ( ع ) في زمان عمر أو زمان عثمان ، فنزل على أخته امّ هاني بنت أبي طالب ، فلمّا فرغ من عمرته رجع وسكبت له غسلا ، فاغتسل فلمّا فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل العراق فقالوا : يا أبا الحسن جئناك نسألك عن أمر نحبّ ان تخبرنا به ، فقال ( ع ) : أظنّ المغيرة يحدّثكم أنّه كان أحدث النّاس عهدا برسول اللّه ( ص ) ، قالوا : أجل عن ذا جئناك نسألك ، قال ( ع ) : كذب ، كان أحدث النّاس عهدا برسول اللّه ( ص ) قثم بن العباس . انتهى .
وقال ابن كثير « 3 » : قال الإمام أحمد حدّثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدّثني أبي إسحاق بن يسار ، عن مقسم أبي القاسم مولى عبد اللّه بن الحارث قال : اعتمرت مع علي في زمان عمر أو زمان عثمان . . . ثم روى نحو ما تقدّم نقله عن الطّبري .
وقال ابن هشام « 4 » قال ابن إسحاق : فحدّثني أبي إسحاق بن يسار عن مقسم أبي القاسم مولى عبد اللّه بن الحرث بن نوفل عن مولاه عبد اللّه بن الحرث قال : اعتمرت مع علي بن أبي طالب ( ع ) في زمان عمر أو زمان عثمان . . . ثم ساق الحديث نحو ما تقدّم نقله عن الطّبري .
انتهى .
قال محمد بن سعد « 5 » : ذكر دفن رسول اللّه ( ص ) . ثم روى باسناده عن ابن شهاب قال :
هامش
( 1 ) الكامل 2 / 333 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك 3 / 214 .
( 3 ) السيرة النبوية 4 / 537 .
( 4 ) السيرة النبوية لابن هشام 4 / 315 .
( 5 ) الطبقات الكبرى 2 / 304 .