اللّه ( ص ) : أخّروه ، هذا شراب المترفين .
ثم روى أيضا باسناده عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وديعة الأنصاري عن النبي ( ص ) أنّه اتي بضبّ ، فقال ( ص ) : امّة مسخت .
ثم روى أيضا باسناده عن ثابت بن يزيد بن وديعة قال : كنّا مع رسول اللّه ( ص ) فأضببنا ضبابا فشويناها فأتى رسول اللّه ( ص ) بضبّ فأخذ عودا فجعل يعدّ أصابعه ، فقال ( ص ) :
مسخت امّة من بني إسرائيل دوابّ في الأرض فلا أدري أيّ دوابّ هي . . . الخ .
ثم روى أيضا باسناده عن أبي سعيد الخدري : انّ رسول اللّه ( ص ) اتي بضبّ ، فقال ( ص ) :
أقلبوه لظهره ، فقلبوه ، ثم قال ( ص ) : إقلبوه لبطنه ، فقلبوه ، فقال ( ص ) : تاه سبط من بني إسرائيل ممّن غضب اللّه عليه ، فإن يك فهو هذا ، فإن يك فهو هذا .
ثم روى أيضا باسناده عن ابن عباس قال دخلت مع رسول اللّه ( ص ) أنا وخالد بن الوليد على ميمونة بنت الحارث فقالت : ألا أطعمكم من هدية أهدتها لنا امّ عقيق ؟ فقال : بلى ، فجيء بضبّين مشويّين ، فبزق رسول اللّه ( ص ) ، فقال له خالد بن الوليد : كأنّك تقذره ؟
قال ( ص ) : أجل ، قالت : ألا أسقيكم من لبن أهدته لنا ؟ قال ( ص ) : بلى ، قال : فجيء بإناء من لبن ، فشرب رسول اللّه ( ص ) وأنا عن يمينه وخالد عن شماله ، فقال ( ص ) : لي اشرب هو لك وان شئت آثرت به خالدا ، فعلمت ما كنت لأوثر بسؤرك عليّ أحدا ، فقال رسول اللّه ( ص ) :
من أطعمه اللّه طعاما فليقل : اللّهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ، ومن سقاه اللّه لبنا فليقل :
اللّهم بارك فيه وزدنا منه فإنّه ليس شيء يجزي من الطّعام والشراب غير اللبن . انتهى .
ما حبّب إلى رسول اللّه ( ص ) من النساء والطيب
ثم قال : ذكر ما حبّب إلى رسول اللّه ( ص ) من النساء والطّيب .
ثم روى باسناده عن ثابت عن أنس عن النبي ( ص ) قال ( ص ) : حبّب إليّ من الدّنيا النساء والطّيب ، وجعلت قرّة عيني في الصّلاة .
ثم روى أيضا باسناده عن يونس عن الحسن قال قال رسول اللّه ( ص ) : ما أحببت من