المدينة يهودها على أن لا يعينوا عليه أحدا وإن دهمه بها عدوّ نصروه ، فلمّا قتل رسول اللّه ( ص ) من قتل ببدر من مشركي قريش أظهروا له الحسد والبغي وقالوا : لم يلق محمد من يحسن القتال ، ولو لقينا لاقى عندنا قتالا لا يشبهه قتال أحد . وأظهروا نقض العهد .
أقول : ثم كان بعد وقعة بدر سريّة عمير بن عدي على ما رواه الواقدي « 1 » ومحمد بن سعد .
هامش
( 1 ) المغازي 1 / 172 .