غير رواية عبد المؤمن ورجاله ثقات وهو من حديث عبد اللّه بن أبي أوفى ، فهذا حديث وذاك آخر ، والدليل على صحته أنه أخرجه الترمذي بمعناه في جامعه . . . الخ . انتهى ما نقله سبط بن الجوزي في التذكرة .
وقال ابن حجر : الحديث السابع أخرج الترمذي عن ابن عمر قال : آخى النبي ( ص ) بين أصحابه - الحديث .
وقال أحمد بن عبد اللّه الطبري « 1 » : ذكر اخائه للنبي ( ص ) ، عن ابن عمر قال : آخى رسول اللّه ( ص ) بين أصحابه - الحديث .
وقال : أخرجه البغوي في المصابيح في الحسان ، وفي رواية من حديث الإمام أحمد انّ النبي ( ص ) قال له لمّا قال آخيت بين أصحابك وتركتني ، قال : ولم تراني تركتك ، انّما تركتك لنفسي ، أنت أخي وأنا أخوك .
وعن علي قال : طلبني النبي ( ص ) فوجدني في حائط نائم ، فضربني برجله وقال : قم فو اللّه لأرضيك أنت أخي وأبو ولدي ، تقاتل على سنتي ، من مات على عهدي فهو في كنز الجنة ، ومن مات على عهدك فقد قضي نحبه ، ومن مات على دينك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت . أخرجه أحمد .
وعن جابر قال : على باب الجنة مكتوب « لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه ، علي أخو رسول اللّه » .
وفي رواية : مكتوب على باب الجنة « محمد رسول اللّه ، علي أخو رسول اللّه » قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي سنة . أخرجهما أحمد في المناقب . انتهى ما ذكره في ذخائر العقبى .
قال سليمان بن إبراهيم الحنفي في أحاديث المؤاخاة : أحمد في مسنده بسنده عن زيد بن أبي أوفى - الحديث .
وفي المشكاة عن ابن عمر قال : آخى رسول اللّه ( ص ) بين أصحابه - الحديث عبد اللّه ابن أحمد في زيادات المسند بسنده عن سعيد بن المسيب قال : آخى بين أصحابه في مكة ،
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 66 .