قصة الإسراء
المعراج وكيفية فرض الصلاة في ليلة الإسراء
قال الكازروني اليماني : قال الواقدي : كان المسرى في ليلة السبت لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان في السنة الثانية عشر من النبوة قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا ، وقيل ليلة سبع عشرة من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة من شعب أبي طالب إلى بيت المقدس ، وقيل ليلة سبع وعشرين من رجب ، وقيل كان الاسراء قبل الهجرة بسنة وشهرين ، وذلك سنة ثلاث وخمسين من عام الفيل .
واختلفت الروايات في الاسراء ، فقال أبو العباس : الأحاديث في المعراج كثيرة يحتمل انّه ( ص ) ليلة الاسراء كان في بيت أم هاني وهو بين الصفا والمروة ، وفي بعض الروايات انّ البراق كانت واقفة بين الصفا والمروة فركبها ثم . ومن روى انّه أسري به من بيته فانّه أضاف بيت أم هاني إلى نفسه ، لأنه كان بيت أبي طالب وكان ( ص ) تربّى فيه . ومن روى أنه أسري به من المسجد الحرام ومسجد الكعبة فانّه أراد الحرام الذي هو مسجد ، فيضاف إلى الكعبة ، فأضاف الكل إلى الحرم ، والحرم يجوز أن يطلق عليه اسم المسجد الحرام ، قال اللّه تعالى
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ
« 1 » أريد به الحرم .
وقيل في المعراج : انّ اللّه تعالى أراد أن يشرق بأنوار محمد ( ص ) السماوات كما أشرق
هامش
( 1 ) سورة الزخرف / الآية 97 .