وتبقى في كل مجال لكلمات الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم قدم صدق تخطّت رقاب الأمم إلى أقصى مواقف الانتصار ، فلولاها ، إلى جانب القرآن الكريم المعجزة الذي هو أساس كل شيء ، لضاعت العقيدة وانتهت الرسالة . تلك الكلمات التي وضعت مقاييس الأشياء والتي لها من الفنّ حظ رفيع ، ومن العلم والحكمة حصن منيع ، ومن التراث سجلّ خالد .
حقا إن التاريخ لا يسمح بالخلود إلّا لأصحاب الرسالات الخالدة . فاللّه تعالى نسأل أن يوفقنا حتى نستطيع نشر التراث النبوي الشريف بأكمله الذي هو نور المتقين للمؤمنين الأتقياء . وقد حاولنا على قدر المستطاع من تبويب هذه الكلمات والحكم حسب الحروف الأبجدية لنسهل للقارئ والباحث من الوصول إلى غايته بطريقة سهلة .
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ ( 193 ) رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
( 194 ) .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
بيروت في 20 محرم الحرام 1423 ه
الموافق 3 / 4 / 2002 م
علاء الدين حسين الأعلمي