فَإِنَّهُ أعظَمُ بَرَكَةً ، وإنَّ اللّهَ تَعالى لَم يُطعِمنَا الحارَّةَ . « 1 »
11220 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله اتِيَ بِطَعامٍ حارٍّ جِدّا ، فَقالَ : ما كانَ اللّهُ عز وجللِيُطعِمَنَا النّارَ ، أقِرّوهُ حَتّى يَبرُدَ ويُمكِنَ ؛ فَإِنَّهُ طَعامٌ مَمحوقُ البَرَكَةِ ، ولِلشَّيطانِ فيهِ نَصيبٌ . « 2 »
11221 . عنه عليه السلام : اتِيَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله بِطَعامٍ حارٍّ فَقالَ : إنَّ اللّهَ عز وجل لَم يُطعِمنَا النّارَ ، نَحّوهُ حَتّى يَبرُدَ . فَتُرِكَ حَتّى بَرَدَ . « 3 »
11222 . سنن الدارمي عن عُروَة عن أسماء بنت أبي بكر : أنَّها كانَت إذا اتِيَت بِثَريدٍ أمَرَت بِهِ فَغُطِّيَ ، حَتّى يَذهَبَ فَورُهُ ودُخانُهُ ، وتَقولُ : إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ : هُوَ أعظَمُ لِلبَرَكَةِ . « 4 »
11223 . مكارم الأخلاق : كانَ صلى اللّه عليه وآله لا يَأكُلُ الحارَّ حَتّى يَبرُدَ ، ويَقولُ : إنَّ اللّهَ لا يُطعِمُنا نارا ، إنَّ الطَّعامَ الحارَّ غَيرُ ذي بَرَكَةٍ فَأَبرِدوهُ . « 5 »
11224 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : السُّخونُ « 6 » بَرَكَةٌ . « 7 »
ط الأَكلُ بِاليَمينِ
11225 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لِرَجُلٍ : كُل بِيَمينِكَ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ . « 8 »
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 40 ح 124 عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 66 ص 401 ح 4 .
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 322 ح 2 عن السكوني ، بحار الأنوار : ج 66 ص 402 ح 9 .
( 3 ) الكافي : ج 6 ص 322 ح 4 عن ابن القدّاح ، بحار الأنوار : ج 66 ص 402 ح 8 .
( 4 ) سنن الدارمي : ج 1 ص 533 ح 1975 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ج 1 ص 70 ح 87 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 410 ح 7 .
( 6 ) قال العلّامة المجلسي قدسسره : كأنّ السُّخون بالضمّ ، وهو الحارُّ ، وهو محمول على الحرارة المعتدلة ، وما ورد في ذمّه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة . ويحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق . قال في القاموس : السُّخْنِ بالضمّ الحارّ ، والسَّخون : مَرَقٌ يُسَخَّن ( بحار الأنوار : ج 66 ص 402 ) .
( 7 ) المحاسن : ج 2 ص 172 ح 1480 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 402 ح 6 .
( 8 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 74 ح 142 .