فَقالَ : عَلى بَرَكَةِ اللّهِ .
قالَت : فَخَرَجنا مَعَهُ . . .
قالَت : فَلَمّا فَتَحَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله خَيبَرَ ، رَضَخَ لَنا مِنَ الفَيءِ ، وأخَذَ هذِهِ القِلادَةَ الَّتي تَرينَ في عُنُقي فَأَعطانيها ، وجَعَلَها بِيَدِهِ في عُنُقي ، فَوَاللّهِ لا تُفارِقُني أبَداً . « 1 »
11044 . السنن الكبرى للنسائي عن حشرج بن زياد عن جدّته امّ أبيه : خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله في غُزاةِ خَيبَرَ وأنَا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله أنَّ مَعَهُ نِساءً ، فَأَرسَلَ إلَينا فَأَتَيناهُ ، فَرَأَينا عَلى وَجهِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله الغَضَبَ .
فَقالَ لَنا : ما أخرَجَكُنَّ وبِأَمرِ مَن خَرَجتُنَّ ؟
قُلنا : خَرَجنا يا رَسولَ اللّهِ مَعَكَ نُناوِلُ السِّهامَ ، ونَسقِي السَّويقَ ، ونُداوِي الجَرحى ، ونَغزِلُ الشَّعرَ نُعينُ بِهِ في سَبيلِ اللّهِ .
قالَ : قُمنَ فَانصَرِفنَ .
قالَت : فَلَمّا فَتَحَ اللّهُ لِرَسولِهِ خَيبَرَ أسهَمَ لَنا كَسِهامِ الرِّجالِ .
قالَ : فَقُلتُ لَها : يا جَدَّةُ ، مَا الَّذي أسهَمَ لَكُنَّ ؟
قالَت : الثَّمَرَ . « 2 »
11045 . الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر : حَضَرَت امُّ أيمَنَ احُداً ، وكانَت تَسقِي الماءَ وتُداوِي الجَرحى ، وشَهِدَت خَيبَرَ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله . « 3 »
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل : ج 10 ص 324 ح 27206 .
( 2 ) السنن الكبرى للنسائي : ج 5 ص 277 ح 8879 .
( 3 ) الطبقات الكبرى : ج 8 ص 225 .