تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شَجَرَةٌ أكرَمُ عَلَى اللّهِ مِن شَجَرَةٍ نَزَلَت تَحتَها مَريَمُ بِنتُ عِمرانَ . « 1 » 10823 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا وَلَدَتِ المَرأَةُ فَليَكُن أوَّلُ ما تَأكُلُ ، الرُّطَبَ ، فَإِن لَم يَكُن رُطَبٌ فَتَمرٌ ؛ فَإِنَّهُ لَو كانَ شَيءٌ أفضَلَ مِنهُ أطعَمَهُ اللّهُ مَريَمَ عليهاالسلام حينَ وَلَدَت عيسى عليه السلام . « 2 » 10824 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أطعِموا نِساءَكُم في نِفاسِهِنَّ التَّمرَ ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَ طَعامُها في نِفاسِهَا التَّمرَ خَرَجَ وَلَدُها ذلِكَ حَليما ، فَإِنَّهُ كانَ طَعامَ مَريَمَ حينَ وَلَدَت عيسى ، ولَو عَلِمَ اللّهُ طَعاما هُوَ خَيرٌ لَها مِنَ التَّمرِ أطعَمَها إيّاهُ . « 3 » 10825 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَأكُلُ الرُّطَبَ بِالخِربِزِ . « 4 » 10826 . سنن ابن ماجة عن سهل بن سعد : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَأكُلُ الرُّطَبَ بِالبِطّيخِ . « 5 » 10827 . صحيح البخاري عن عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب : رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله يَأكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثّاءِ . « 6 » 10828 . الإمام عليّ عليه السلام : حَنِّكوا أولادَكُم بِالتَّمرِ ، هكَذا فَعَلَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام . « 7 »

2 / 12 التّين

10829 . مكارم الأخلاق عن أبي ذرّ : اهدِيَ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله طَبَقٌ عَلَيهِ تينٌ ، فَقالَ لِأَصحابِهِ : كُلوا ، فَلَو قُلتُ : فَاكِهَةٌ نَزَلَت مِنَ الجَنَّةِ ، لَقُلتُ هذِهِ ؛ لِأَنَّها فاكِهَةٌ بِلا عَجَمٍ فَكُلوها ؛ فَإِنَّها تَقطَعُ
هامش
( 1 ) مسند أبي يعلى : ج 1 ص 241 ح 451 عن عروة بن رويم عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ج 1 ص 508 ح 1764 ، بحار الأنوار : ج 62 ص 295 . ( 3 ) تاريخ بغداد : ج 8 ص 366 الرقم 4465 عن سلمة بن قيس . ( 4 ) الكافي : ج 6 ص 361 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 193 ح 3 . ( 5 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1104 ح 3326 ؛ بحار الأنوار : ج 62 ص 284 . ( 6 ) صحيح البخاري : ج 5 ص 2073 ح 5124 ؛ مكارم الأخلاق : ج 1 ص 72 ح 96 عن أنس وفيه " القثّاء بالرطب " بدل " الرطب بالقثّاء " ، بحار الأنوار : ج 66 ص 253 ح 3 . ( 7 ) الكافي : ج 6 ص 24 ح 5 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 66 ص 128 ح 10 .