تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
10662 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَنِ اكتَسَبَ مالًا حَراما لَم يَقبَلِ اللّهُ مِنهُ صَدَقَةً ولا عِتقا ولا حَجّا ولَا اعتِمارا ، وكَتَبَ اللّهُ عز وجل بِعَدَدِ أجرِ ذلِكَ أوزارا ، وما بَقِيَ مِنهُ بَعدَ مَوتِهِ كانَ زادَهُ إلَى النّارِ . ومَن قَدَرَ عَلَيها وتَرَكَها مَخافَةَ اللّهِ كانَ في مَحَبَّةِ اللّهِ ورَحمَتِهِ ويُؤمَرُ بِهِ إلَى الجَنَّةِ . « 1 » 10663 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يُعجِبُكَ امرُؤٌ كَسَبَ مالًا مِن حَرامٍ ، فَإِن أنفَقَ مِنهُ لَم يُقبَل مِنهُ ، وإن أمسَكَ لَم يُبارَك لَهُ فيهِ ، وإن ماتَ وتَرَكَهُ كانَ زادَهُ إلَى النّارِ . « 2 » 10664 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ، مَنِ اكتَسَبَ فيها مالًا مِن حِلِّهِ وأنفَقَهُ في حَقِّهِ أثابَهُ اللّهُ عَلَيهِ وأورَدَهُ جَنَّتَهُ ، ومَنِ اكتَسَبَ فيها مالًا مِن غَيرِ حِلِّهِ وأنفَقَهُ في غَيرِ حَقِّهِ أحَلَّهُ اللّهُ دارَ الهَوانِ . ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللّهِ ورَسولِهِ لَهُ النّارُ يَومَ القِيامَةِ . « 3 » 10665 . تنبيه الخواطر : قالَ بَعضُهُم : يا رَسولَ اللّهِ ، مَنِ المُؤمِنُ ؟ قالَ : المُؤمِنُ مَن إذا أصبَحَ نَظَرَ إلى رَغيفِهِ مِن أينَ يَكتَسِبُهُ . قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أما إنَّهُم لَو كُلِّفوهُ لَتَكَلَّفوهُ ! قالَ : أما إنَّهُم قَد كُلِّفوهُ ولكِنَّهُم تَعَشَّقُوا الدُّنيا عِشقا . « 4 » 10666 . مسند ابن حنبل عن جابر : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وأصحابَهُ مَرّوا بِامرَأَةٍ فَذَبَحَت لَهُم شاةً وَاتَّخَذَت لَهُم طَعاما ، فَلَمّا رَجَعَ قالَت : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّا اتَّخَذنا لَكُم طَعاما ، فَادخُلوا فَكُلوا . فَدَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وأصحابُهُ وكانوا لا يَبدَؤونَ حَتّى يَبتَدِئَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله لُقمَةً فَلَم يَستَطِع أن يُسيغَها ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : هذِهِ شاةٌ ذُبِحَت بِغَيرِ
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : ص 334 ح 1 عن عبد اللّه بن عبّاس وأبي هريرة ، بحار الأنوار : ج 103 ص 17 ح 76 . ( 2 ) المعجم الكبير : ج 10 ص 107 ح 10111 عن عبد اللّه بن مسعود وراجع تنبيه الخواطر : ج 2 ص 115 . ( 3 ) شُعب الإيمان : ج 4 ص 396 ح 5527 عن ابن عمر . ( 4 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 62 .