10526 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي مِن بَعدي : هذِهِ المَكاسِبُ الحَرامُ ، وَالشَّهوَةُ الخَفِيَّةُ ، وَالرِّبا . « 1 »
10527 . عنه صلى اللّه عليه وآله : سَيَأتي زَمانٌ عَلى امَّتي يَفِرّونَ مِنَ العُلَماءِ كَما يَفِرُّ الغَنَمُ عَنِ الذِّئبِ ، فَإِذا كانَ كَذلِكَ ابتَلاهُمُ اللّهُ تَعالى بِثَلاثَةِ أشياءَ : الأَوَّلُ : يَرفَعُ البَرَكَةَ مِن أموالِهِم ، وَالثّاني : سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم سُلطانا جائِرا ، وَالثّالِثُ : يَخرُجونَ مِنَ الدُّنيا بِلا إيمانٍ . « 2 »
10528 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أربَعَةٌ لا تَدخُلُ بَيتا واحِدَةٌ مِنهُنَّ إلّا خَرِبَ ولَم يَعمُر بِالبَرَكَةِ : الخِيانَةُ ، وَالسَّرِقَةُ ، وشُربُ الخَمرِ ، وَالزِّنا . « 3 »
10529 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خَمسٌ إن أدرَكتُموهُنَّ فَتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنهُنَّ : لَم تَظهَرِ الفاحِشَةُ في قَومٍ قَطُّ حَتّى يُعلِنوها إلّا ظَهَرَ فيهِمُ الطّاعونُ وَالأَوجاعُ الَّتي لَم تَكُن في أسلافِهِمُ الَّذينَ مَضَوا ، ولَم يَنقُصُوا المِكيالَ وَالميزانَ إلّا اخِذوا بِالسِّنينَ وشِدَّةِ المَؤونَةِ وجَورِ السُّلطانِ ، ولَم يَمنَعُوا الزَّكاةَ إلّا مُنِعُوا القَطرَ مِنَ السَّماءِ ولَولَا البَهائِمُ لَم يُمطَروا ، ولَم يَنقُضوا عَهدَ اللّهِ وعَهدَ رَسولِهِ إلّا سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم وأخِذوا بَعضَ ما في أيديهِم ، ولَم يَحكُموا بِغَيرِ ما أنزَلَ اللّهُ ( عز وجل ) إلّا جَعَلَ اللّهُ عز وجل بَأسَهُم بَينَهُم . « 4 »
10530 . جامع الأخبار : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إذا ظَهَرَت في امَّتي عَشرُ خِصالٍ عاقَبَهُمُ اللّهُ بِعَشرِ خِصالٍ . قيلَ : وما هِيَ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : إذا قَلَّلُوا الدُّعاءَ نَزَلَ البَلاءُ ، وإذا تَرَكُوا
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ص 124 ح 1 عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 158 ح 3 وج 103 ص 54 ح 26 .
( 2 ) جامع الأخبار : ص 356 ح 995 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 453 ح 11 .
( 3 ) ثواب الأعمال : ص 289 ح 1 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 75 ص 170 ح 2 وج 79 ص 19 ح 4 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 373 ح 1 عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 367 ح 2 ؛ سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1333 ح 4019 عن عبد اللّه بن عمر نحوه .