تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وكَثُرَت صَلاتُهُ ، وَابتَهَلَ فِي الدُّعاءِ وأشفَقَ مِنهُ . « 1 » 8675 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ذاكِرُ اللّهِ في رَمَضانَ مَغفورٌ لَهُ ، وسائِلُ اللّهِ فيهِ لا يُخَيَّبُ . « 2 » 8676 . الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ قامَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ، كَفاكُمُ اللّهُ عَدُوَّكُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وقالَ :
" ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ "
« 3 » ووَعَدَكُمُ الإِجابَةَ ، ألا وأبوابُ السَّماءِ مُفَتَّحَةٌ مِن أوَّلِ لَيلَةٍ مِنهُ ، ألا وَالدُّعاءُ فيهِ مَقبولٌ . « 4 » 8677 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مِن كَلامٍ لَهُ في شَهرِ رَمَضانَ : إنَّ اللّهَ جَلَّ جَلالُهُ يَقولُ كُلَّ لَيلَةٍ مِن هذَا الشَّهرِ : وعِزَّتي وجَلالي لَقَد أمَرتُ مَلائِكَتي بِفَتحِ أبوابِ سَماواتي لِلدّاعينَ مِن عِبادي وإمائي ، فَما لي أرى عَبدِيَ الغافِلَ ساهِيا عَنّي ، مَتى سَأَلَني فَلَم اعطِهِ ؟ ومَتى ناداني فَلَم‌اجِبهُ ؟ ومَتى ناجاني فَلَم اقَرِّبهُ ؟ ومَتى رَجاني فَخَيَّبتُهُ ؟ ومَتى أمَّلَني فَحَرَمتُهُ ؟ ومَتى قَصَدَ بابي فَحَجَبتُهُ ؟ ومَتى تَقَرَّبَ فَباعَدتُهُ ؟ ومَتى هَرَبَ مِنّي فَلَم أدعُهُ ؟ ومَتى رَجَعَ إلَيَّ فَلَم أقبَلهُ ؟ ومَتى أقَرَّ بِذُنوبِهِ فَلَم أرحَمهُ ؟ ومَتَى استَغفَرَني فَلَم أغفِر لَهُ ذَنبَهُ ؟ ومَتى تابَ فَلَم أقبَلهُ تَوبَتَهُ ؟ عَبدي ! كَيفَ تَقصُدُ بِرَجائِكَ مَلِكا مَملوكا ولا تَقصُدُني بِرَجائِكَ وأنَا مَلِكُ المُلوكِ ! ؟ أم كَيفَ تَسأَلُ مَن يَخافُ الفَقرَ ولا تَسأَلُني وأنَا الغَنِيُّ الَّذي لا أفتَقِرُ ! ؟ أم كَيفَ تَخدُمُ مَلِكا يَنامُ ويَموتُ ولا تَخدُمُني وأنَا الحَيُّ الَّذي لا يَموتُ ولا يَأخُذُني
هامش
( 1 ) فضائل الأوقات للبيهقي : ص 49 ح 84 . ( 2 ) المعجم الأوسط : ج 7 ص 226 ح 7341 عن عمر بن الخطّاب . ( 3 ) غافر : 60 . ( 4 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 98 ح 1837 ، بحار الأنوار : ج 96 ص 372 ح 56 .