الصائمين واستعدادهم ، كما يختلف الصوم أيضا من زاوية دوافع الصائم ، حيث يأتي في ذروة هذه المراتب حال الصائم حين لا يكون الباعث إلى صيامه الخوف من العقاب أو الطمع في الثواب ، وإنّما امتثال الأمر الإلهي والرغبة في قربه والطمع برضاه ولقائه سبحانه . نسأل اللّه سبحانه أن يوفّقنا لكي نبذل ما يزيد حظّنا من الضيافة الرمضانية الكريمة ، وأن يتفضّل علينا بأعلى درجات الصيام وأسماها .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 55
مساهمون: محمد الريشهري
ص٥٥