تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

الفصل الخامس الفتنة

5 / 1 أنواعُ الفِتَنِ

الكتاب

" وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ " .
« 1 »
" إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ " .
« 2 »
" فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ " .
« 3 »

الحديث

9634 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنّ في مالِ الرجُلِ فِتنَةً ، وفيزوجَتِهِ فِتنَةً وولدِهِ . « 4 » 9635 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ثلاثٌ فاتِناتٌ : الشَّعرُ الحَسَنُ ، والوَجهُ الحَسَنُ ، والصَّوتُ الحَسَنُ . « 5 »
هامش
( 1 ) الأنفال : 28 . ( 2 ) التغابن : 15 . ( 3 ) الفجر : 15 و 16 . ( 4 ) كنز العمّال : ج 16 ص 284 ح 44490 عن حذيفة . ( 5 ) كنز العمّال : ج 16 ص 119 ح 44129 نقلًا عن الديلمي عن أبان عن أنس .