الفصل الرّابع آثار المحبّة في اللّه
4 / 1 كَمالُ الإِيمانِ
9377 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ طَعمَ الإِيمانِ : مَن كانَ يُحِبُّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّه ، ومَن كانَ اللّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، ومَن كانَ أن يُلقى فِي النّارِ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يَرجِعَ فِي الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَهُ اللّهُ مِنهُ . « 1 »
9378 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن سَرَّهُ أن يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّه عز وجل . « 2 »
9379 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ للّه تَعالى ويُبغِضَ للّه ، فَإِذا أحَبَّ للّه تَبارَكَ وتَعالى وأبغَضَ للّه تَبارَكَ وتَعالى فَقَدِ استَحَقَّ الوَلاءَ مِنَ اللّهِ . « 3 »
9380 . الإمام العسكريّ عليه السلام عَن آبائِهِ عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله لِبَعضِ أصحابِهِ ذاتَ يَومٍ : يا عَبدَاللّهِ ، أحبِب فِي اللّهِ ، وأبغِض فِي اللّهِ ، ووالِ فِي اللّهِ ، وعادِ فِي اللّهِ ؛ فَإِنَّهُ لا تُنالُ وِلايَةُ اللّهِ إلّا بِذلِكَ ، ولا يَجِدُ الرَّجُلُ طَعمَ الإِيمانِ وإن كَثُرَت صَلاتُهُ وصِيامُهُ حَتّى يَكونَ
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 66 ح 68 عن أنس ؛ مشكاة الأنوار : ص 123 .
( 2 ) شُعب الإيمان : ج 6 ص 491 ح 9018 وح 9020 وفيه " حقيقة " بدل " حلاوة " كلاهما عن أبي هريرة .
( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 5 ص 293 ح 15549 عن عمرو بن الجموح .