9327 . الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله لِأَصحابِهِ : أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟
فَقالوا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، وقالَ بَعضُهُم : الصَّلاةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الزَّكاةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الصِّيامُ ، وقالَ بَعضُهُم : الحَجُّ وَالعُمرَةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الجِهادُ .
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : لِكُلِّ ما قُلتُم فَضلٌ ولَيسَ بِهِ ، ولكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَالبُغضُ فِي اللّهِ ، وتَوالي ( وتَوَلّي ) أولِياءِ اللّهِ وَالتَّبَرّي مِن أعداءِ اللّهِ . « 1 »
2 / 4 سَبَبُ قَبولِ الأَعمالِ
9328 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في حِسابِ اللّهِ يومَ القِيامَةِ : يُؤتى بِعَبدٍ مُحسِنٍ في نَفسِهِ لايَرى أنَّ لَهُ ذَنبا ، فَيَقولُ لَه : هَل كُنتَ تُوالي أولِيائي ؟
قالَ : كُنتُ مِنَ النّاسِ سِلما .
قالَ : فَهَل كُنتَ تُعادي أعدائي ؟
قالَ : يا رَبِّ ، لَم يَكُن بَيني وبَينَ أحَدٍ شَيءٌ .
فَيَقولُ اللّهُ عز وجل : لا يَنالُ رَحمَتي مَن لا يُوالي أولِيائي ويُعادي أعدائي . « 2 »
2 / 5 أفضَلُ الأَعمالِ
9329 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أفضَلُ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّهِ ، وَالبُغضُ فِي اللّهِ . « 3 »
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 125 ح 6 عن عمرو بن مدرك الطائي ، بحار الأنوار : ج 69 ص 242 ح 17 وراجع : شُعب الإيمان : ج 1 ص 46 ح 13 .
( 2 ) المعجم الكبير : ج 22 ص 59 ح 140 عن واثلة بن الأسقع .
( 3 ) سنن أبي داوود : ج 4 ص 198 ح 4599 عن أبي ذرّ ؛ جامع الأخبار : ص 352 ح 978 وفيه " الإيمان " بدل " الأعمال " .