إلى الساحة التي مُهّدت ورُصفت بالرّخام في خارج المسجد . « 1 » وبشأن جريان الأحكام الفقهيّة الخاصّة بالمسجد النّبويّ على هذه الزّيادات تردّد مِن قِبل الفقهاء . « 2 »
وجدير بالذّكر أنّ مسجد النّبيّ قد أصابه الحريق مرّتين . المرّة الأولى عام 654 ه ، في أيّام حكم المستعصم باللّه ، فأعيد بناء السقف واستمرّت عمارة المسجد بعده بالتدريج سنين عديدة . وفي عام 886 ه احترق المسجد كلّه ما عدا الحجرة النبويّة الشريفة والقبّة وأعيد بناؤه من جديد ، بأمر سلطان مصر الملك قايتباي . وقد اكتمل هذا البناء سنة 888 ه ، حيث زيد على المسجد قليلًا خلال هذه العمارة ، من جهة الشّرق . « 3 »
هامش
( 1 ) عمارة وتوسعة المسجد النبويّ عبر التاريخ : ص 165 و 202 .
( 2 ) العروة الوثقى : ج 1 ص 767 المسألة 11 .
( 3 ) راجع : وفاء الوفا : ج 2 ص 598 605 ، 633 و 644 .