أَنا الذي سَمَّتني امِّي حَيدَرَه * كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنظَرَه
أكِيلُهم بالصّاعِ كَيلَ السَّندَرَه « 1 » فَفَلَقَ رَأسَ مَرحَبٍ بالسيفِ ، وكانَ الفَتحُ على يَدَيهِ . « 2 »
5 / 7 غَزوَةُ مُؤتَةَ
9175 . الأمالي للطوسي عن محمّد بن شهاب الزُّهْري : لَمّا قَدِمَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رضىاللّهعنهمِن بِلادِ الحَبَشَةِ بَعَثَهُ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إلى مُؤتَةَ ، واستَعمَلَ عَلَى الجيشِ مَعهُ زيدَ بنَ حارِثَةَ وعبدَاللّهِ بنَ رَواحَةَ ، فَمَضَى الناسُ معهُم حتّى كانُوا بِتُخُومِ البَلقاءِ ، فَلَقِيَهُم جُمُوعُ هِرَقلَ مِنَ الرُّومِ والعَرَبِ ، فَانحازَ المُسلمونَ إلى قَريَةٍ يقالُ لَها : مُؤتَةُ ، فَالتَقَى الناسُ عِندَها ، واقتَتَلُوا قِتالًا شَديدا . « 3 »
5 / 8 غَزوَةُ الفَتحِ
الكتاب
" وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً * وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً " .
« 4 »
هامش
( 1 ) السَّندرة : ضرب من الكيل غُراف جُراف واسع . والسندر : مكيال معروف ، وفي حديث عليّ عليه السلام : أكيلكم بالسيف كيل السندرة ( لسان العرب : ج 4 ص 382 ) .
( 2 ) الطبقات الكبرى : ج 2 ص 110 ، وكذا ذُكرت الأبيات في صحيح مسلم في كتاب الجهاد في حديث طويل : ج 3 ص 1440 ح 132 .
( 3 ) الأمالي للطوسي : ص 141 ح 230 ، بحارالأنوار : ج 21 ص 50 ح 1 .
( 4 ) الإسراء : 80 و 81 .