سِتّونَ ألفَ بابٍ ، لِكُلِّ بابٍ مِنها قَصرٌ مِن ذَهَبٍ مُوَشَّحٍ بِياقوتَةٍ حَمراءَ ، فَإِذا صامَ أوَّلَ يَومٍ مِن رَمَضانَ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ إلى مِثلِ ذلِكَ اليَومِ ، ومَن شَهِدَ رَمَضانَ استَغفَرَ لَهُ كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى أن تَوارى بِالحِجابِ ، وكانَ لَهُ بِكُلِّ سَجدَةٍ سَجَدَها في شَهرِ رَمَضانَ بِلَيلٍ أو نَهارٍ شَجَرَةٌ يَسيرُ الرّاكِبُ في ظِلِّها خَمسَمِئَةِ عامٍ . « 1 »
8464 . الخصال عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اعطِيَت امَّتي في شَهرِ رَمَضانَ خَمسا لَم يُعطَهُنَّ امَّةُ نَبِيٍّ قَبلي :
أمّا واحِدَةٌ : فَإِذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نَظَرَ اللّهُ عز وجل إلَيهِم ، ومَن نَظَرَ اللّهُ إلَيهِ لَم يُعَذِّبهُ أبَدا .
وأمَّا الثّانِيَةُ : فَإِنَّ خُلوفَ أفواهِهِم حينَ يُمسونَ عِندَ اللّهِ عز وجل أطيَبُ مِن ريحِ المِسكِ .
وأمَّا الثّالِثَةُ : فَإِنَّ المَلائِكَةَ يَستَغفِرونَ لَهُم في لَيلِهِم ونَهارِهِم .
وأمَّا الرّابِعَةُ : فَإِنَّ اللّهَ عز وجل يَأمُرُ جَنَّتَهُ أنِ استَغفِري وتَزَيَّني لِعِبادي ، فَيوشِكُ أن يَذهَبَ عَنهُم نَصَبُ الدُّنيا وأذاها ويَصيروا إلى جَنَّتي وكَرامَتي .
وأمَّا الخامِسَةُ : فَإِذا كانَ آخِرُ لَيلَةٍ غُفِرَ لَهُم جَميعا .
فَقالَ رَجُلٌ : في لَيلَةِ القَدرِ يا رَسولَ اللّهِ ؟
فَقالَ : ألَم تَرَ إلَى العُمّالِ إذا فَرَغوا مِن أعمالِهِم وُفّوا ؟ ! « 2 »
هامش
( 1 ) فضائل الأوقات للبيهقي : ص 40 ح 60 عن أبي سعيد الخدري .
( 2 ) الخصال : ص 317 ح 101 ، بحار الأنوار : ج 96 ص 364 ح 36 وص 368 ح 45 ؛ مسند ابن حنبل : ج 3 ص 144 ح 7922 عن أبي هريرة نحوه .