Skip to main content

حكم النبي الأعظم ( ص ) — Page 264

Contributors:

P.264
وإذا فسّرنا البراءة بغير هذا فلا أوثان في زماننا المعاصر أصلا . تُرى أيّ إنسان عاقل لم يتعرّف على الوثنيّة الجديدة في أشكالها وتزويرها ومكائدها ، ولا علم له بسلطة بيت الأوثان كما هو البيت الأسود [ في واشنطن ] تتحكّم على البلدان الإسلاميّة ، وعلى دماء المسلمين وأعراضهم ، وعلى العالم الثّالث ؟ ! " . « 1 »
Footnote
( 1 ) نبذة من بيان الإمام الخمينيّ قدس‌سره لزائري بيت اللّه الحرام ، في الأوّل من ذي الحجّة الحرام 1407 ه . ق .