تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
مَناسِكَهُم ، فَيَكونَ سُنَّةً لَهُم إلى آخِرِ الدَّهرِ ، فَلَم يَبقَ أحَدٌ مِمَّن دَخَلَ فِي الإِسلامِ إلّا حَجَّ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله لِسَنَةِ عَشرٍ لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم ، ويُعَلِّمَهُم حَجَّهُم ، ويُعَرِّفَهُم مَناسِكَهُم وخَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بِالنّاسِ وخَرَجَ بِنِسائِهِ مَعَهُ وهِيَ حَجَّةُ الوَداعِ ، فَلَمَّا استَتَمَّ حَجُّهُم وقَضَوا مَناسِكَهُم ، وعَرَّفَ النّاسَ جَميعَ مَا احتاجوا إلَيهِ ، وأعلَمَهُم أنَّهُ قَد أقامَ لَهُم مِلَّةَ إبراهيمَ عليه السلام ، وقَد أزالَ عَنهُم جَميعَ ما أحدَثَهُ المُشرِكونَ بَعدَهُ ، ورَدَّ الحَجَّ إلى حالَتِهِ الأولى . « 1 » 8968 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّما لَبَّى النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله عَلَى البَيداءِ لِأَنَّ النّاسَ لَم يَكونوا يَعرِفونَ التَّلبِيَةَ ، فَأَحَبَّ أن يُعَلِّمَهُم كَيفَ التَّلبِيَةُ . « 2 » 8969 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في خُطبَتِهِ يَومَ الغَدير : مَعاشِرَ النّاسِ ، حُجُّوا البَيتَ بِكَمالِ الدّينِ والتَّفَقُّهِ ، ولا تَنصَرِفوا عَنِ المَشاهِدِ إلّا بِتَوبَةٍ وإقلاعٍ . « 3 »

4 / 3 تَطهيِرُ المالِ

الكتاب

" الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ " .
« 4 »
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ
هامش
( 1 ) إرشاد القلوب : ص 328 ، بحار الأنوار : ج 28 ص 95 ح 3 وج 37 ص 115 وج 21 ص 378 . ( 2 ) الكافي : ج 4 ص 334 ح 12 عن عبد الله بن سنان . ( 3 ) الاحتجاج : ج 1 ص 156 ح 32 عن علقمة عن الإمام الباقر عليه السلام . ( 4 ) البقرة : 197 .