تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
ما يُعطَى الشُّهَداءُ وَالسُّعَداءُ وَالأَولِياءُ . وفِي اليَومِ الثّامِنِ : " اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ رَحمَةَ الأَيتامِ وإطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ ، وَارزُقني فيهِ صُحبَةَ الكِرام‌ِومُجانَبَةَ اللِّئامِ بِطَولِكَ يا أمَلَ الآمِلينَ " « 1 » لِيُرفَعَ عَمَلُهُ بِعَمَلِ ألفِ صِدّيقٍ . وفِي اليَومِ التّاسِعِ : " اللّهُمَّ اجعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَاهدِني فيهِ بِبَراهينِكَ القاطِعَةِ « 2 » ، وخُذبِناصِيَتي إلى مَرضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا أمَلَ المُشتاقينَ " لِيُعطى ثَوابَ بَني إسرائيلَ . وفِي اليَومِ العاشِرِ : " اللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، الفائِزينَ لَدَيكَ ، المُقَرَّبينَ إلَيكَ [ بِإِحسانِكَ ] « 3 » ياغايَةَ الطّالِبينَ " لِيَستَغفِرَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ . وفِي اليَومِ الحادي عَشَرَ : " اللّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ فيهِ الإِحسانَ وكَرِّه إلَيَّ فيهِ الفُسوقَ وَالعِصيانَ ، وحَرِّم عَلَيَّ فيه‌ِالسَّخَطَ وَالنّيرانَ بِقُوَّتِكَ « 4 » يا غَوثَ المُستَغيثينَ " لِيُكتَبَ لَهُ حَجَّةٌ مَقبولَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله . الخبر . وفِي اليَومِ الثّاني عَشَرَ : " اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ السَّترَ وَالعَفافَ وألبِسني فيهِ لِباسَ القُنوعِ وَالكَفافِ ، ونَجِّني فيهِ مِمّاأحذَرُ وأخافُ « 5 » ، بِعِصمَتِكَ يا عِصمَةَ الخائِفينَ " لِيُغفَرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، ويُبَدِّلُ اللّهُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ . وفِي اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ : " اللّهُمَّ طَهِّرني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقذارِ ، وصَبِّرني عَلى
هامش
( 1 ) في الإقبال : ج 1 ص 270 : " يا ملجأ الآملين " . ( 2 ) في الإقبال : ج 1 ص 273 : " لبراهينك الساطعة " . ( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال : ج 1 ص 276 . ( 4 ) في بعض النسخ : " بعونك " بدل " بقوّتك " و " غياث " بدل " غوث " . ( 5 ) في الإقبال ج 1 ص 284 : " زيّنّي " بدل " ارزقني " و " وحلِّني فيه بحليّ الفضل والإنصاف " بدل " ونجّني فيه ممّا أحذر وأخاف " .