تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
واحِدُ يا فَردُ ، يا غَفورُ يا رَحيمُ ، يا وَدودُ ياحَليمُ ، مَضى مِنَ الشَّهرِ المُبارَكِ الثُّلُثُ ، ولَستُ أدري سَيِّدي ما صَنَعتَ في حاجَتي ، هَل غَفَرتَ لي ؟ إن أنت‌َغَفَرتَ لي فَطوبى لي ، وإن لَم تَكُن غَفَرتَ لي فَواسَوأَتاهُ . فَمِنَ الآنَ سَيِّدي فَاغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ ولا تَخذُلني ، وأقِلني عَثرَتي ، وَاستُرني بِسِترِكَ وَاعفُ عَنّي بِعَفوِك‌َوَارحَمني بِرَحمَتِكَ ، وتَجاوَز عَنّي بِقُدرَتِكَ ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 1 »

8 / 11 دُعاءُ اللَّيلَةِ الحادِيَةَ عَشرَةَ

8705 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ إنّي أستَأنِفُ العَمَلَ وأرجُو العَفوَ ، وهذِهِ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن لَيالِي الثُّلُثَينِ ، أدعوكَ بِأَسمائِكَ الحُسنى ، وأستَجيرُ بِكَ مِن‌نارِكَ الَّتي لا تُطفَأُ ، وأسأَلُكَ أن تُقَوِّيَني عَلى قِيامِهِ وصِيامِهِ ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ . اللّهُمَّ بِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ وبِها تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، وعَلَيهَا اتَّكَلتُ ، وأنتَ الصَّمَدُ الَّذي لَم يَلِد ولَم يولَد ، ولَم‌يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي وَارحَمني وتَجاوَز عَنّي ، إنَّكَ أنتَ التَّوّاب‌ُالرَّحيمُ . « 2 »

8 / 12 دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةَ عَشرَةَ

8706 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ وأنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ وأنتَ العَلِيُّ العَظيمُ ، لَكَ الحَمدُ حَمداً يَبقى ولا يَفنى ، ولَكَ الشُّكرُ شُكراًيَبقى ولا يَفنى ، وأنتَ الحَيُّ
هامش
( 1 ) الإقبال : ج 1 ص 275 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 31 ح 2 . ( 2 ) الإقبال : ج 1 ص 278 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 32 ح 2 .