تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
اللّهُمَّ أنتَ الواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ ، وأنتَ الصَّمَدُ « 1 » فَلا شِبهَ لَكَ ، وأنتَ العَزيزُ فَلا يُعِزُّكَ شَيءٌ ، وأنتَ الغَنِيُّ وأنَا الفَقيرُ ، وأنتَ المَولى وأنَا العَبدُ ، وأنتَ الغَفورُ وأنَا المُذنِبُ ، وأنتَ الرَّحيمُ وأنَا المُخطِئُ ، وأنتَ الخالِقُ وأنَا المَخلوقُ ، وأنتَ الحَيُّ وأنَا المَيِّتُ ، أسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ أن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني وتَتَجاوَزَ عَنّي ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 2 »

8 / 2 دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ

8696 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا إلهَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ ، وإلهَ مَن بَقِيَ وإلهَ مَن مَضى ، رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ومَن فيهِنَّ ، فالِقَ « 3 » الإِصباحِ وجاعِلَ اللَّيل‌ِسَكَناً وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ حُسباناً ، لَكَ الحَمدُ ولَكَ الشُّكرُ ، ولَكَ المَنُّ « 4 » ولَكَ الطَّولُ « 5 » ، وأنتَ الواحِدُ الصَّمَدُ . أسأَلُكَ بِجَلالِكَ سَيِّدي وجَمالِكَ مَولايَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني وتَتَجاوَزَ عَنّي ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . « 6 »

8 / 3 دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ

8697 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا إلهَ إبراهيمَ وإلهَ إسحاقَ وإلهَ يَعقوبَ وَالأَسباطِ ، رَبَّ المَلائِكَةِ
هامش
( 1 ) الصَّمَد : الّذي ليس بجسم ولاجوف له ( بحار الأنوار : ج 4 ص 189 ) . ( 2 ) الإقبال : ج 1 ص 146 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 74 ح 2 . ( 3 ) فالِق الإصباح : أي شاقّ عمود الصبح عن ظلمة الليل . والفَلَق : الشقّ . والإصباح والصُّبح واحد ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1415 ) . ( 4 ) المِنَّةَ : النِّعمة الثقيلة ، يقال : مَنَّ فلانٌ على فلانٌ : إذا أثقلَهُ بالنِّعمة ( المفردات : ص 777 ) . ( 5 ) الطَّوْل : الفضل والعلوّ ( النهاية : ج 3 ص 145 ) . ( 6 ) الإقبال : ج 1 ص 248 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 17 ح 2 .