مِنهُما ألقَيتُهُ في النارِ . « 1 »
43 / 3 تفسيرُ التَّكَبُّر والتَّجَبُّر
الكتاب
" وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ " .
« 2 »
" سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ " .
« 3 »
الحديث
6933 . مكارم الأخلاق عن أبي الأسود عن أبيذرّ : دَخلتُ ذاتَ يَومٍ في صدرِ نَهارِهِ على رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله في مَسجدِهِ . . . فقلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، بأبي أنتَ وأمي ، أوصِني بِوَصيَّةٍ يَنفَعُني اللّهُ بِها ، فقالَ : . . . يا أبا ذَرٍّ ، مَن ماتَ وفي قَلبِهِ مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ لم يَجِدْ رائحَةَ الجَنَّةِ إلّا أن يَتوبَ قبلَ ذلكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللّهِ ، إني لَيُعجِبُني الجَمالُ حتّى وَدِدتُ أنَّ عِلاقَةَ سَوطي وقِبالَ نَعلي حَسَنٌ ، فَهل يُرهَبُ علَيَّ ذلكَ ؟ قالَ : كيفَ تَجِدُ قَلبَكَ ؟ قالَ : أجِدُهُ عارِفا للحَقِّ مُطمَئنّا إلَيهِ ، قالَ : ليسَ ذلكَ بالكِبرِ ، ولكنَّ الكِبرَ أن تَترُكَ الحَقَّ وتَتَجاوَزَهُ إلى غيرِهِ ، وتَنظُرَ إلَى الناسِ ولا تَرى أنَّ أحَدا عِرضُهُ كَعِرضِكَ
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1398 ح 4175 عن ابن عبّاس .
( 2 ) البقرة : 87 .
( 3 ) الأعراف : 146 .