المَوتِ لِيَقبِضَ رُوحَهُ . فإذا ادخِلَ قَبرَهُ رُدَّ الرّوحُ في جَسَدِهِ وجاءَهُ مَلَكا القَبرِ فَامتَحَناهُ ثُمَّ يَرتَفِعانِ . فَإذا قامَتِ السّاعَةُ انحَطَّ عَلَيهِ مَلَكُ الحَسَناتِ ومَلَكُ السّيِّئاتِ فبَسَطا كِتابا مَعقودا في عُنُقِهِ ، ثُمَّ حَضَرا مَعَهُ واحِدٌ سائقٌ وآخَرُ شَهيدٌ .
ثُمَّ قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إنَّ قُدّامَكُم لَأمرا عَظيما لا تَقدِرونَهُ ، فَاستَعينوا بِاللّهِ العَظيمِ ! « 1 »
37 / 2 سُكرُ الغَفلَةِ والخَطيئَةِ
الكتاب
" لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ " .
« 2 »
الحديث
6829 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لعبد اللّه بن مسعود : يابنَ مسعودٍ ، احذَر سُكرَ الخَطيئةِ ؛ فإنَّ لِلخَطيئةِ سكرا كَسُكرِ الشَّرابِ ، بل هي أشَدُّ سُكرا مِنهُ ، يقولُ اللّهُ تعالى :
" صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ "
« 3 » . « 4 »
راجع : ميزان الحكمة : ( السكر / أنواع المسكرات ) .
37 / 3 الغافِلُ غَيرُ مَغفولٍ عَنهُ
6830 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : عَجَبٌ لِغافِلٍ وليسَ بمَغفولٍعَنهُ ، وعَجَبٌ لطالِبِ الدنيا والمَوتُ يَطلُبُهُ ، وعَجَبٌ لضاحِكٍ مِلْءَ فيهِ وهُو لايَدرِي أرَضِيَ اللّهُ [ عَنهُ ] أم سَخِطَ لَهُ ! « 5 »
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن : ج 18 ص 357 عن جابر بن عبداللّه .
( 2 ) الحجر : 72 .
( 3 ) البقرة : 18 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 352 ح 2660 عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج 77 ص 102 ح 1 .
( 5 ) الأمالي للمفيد : ص 75 ح 9 عن عبداللّه بن مسعود ، بحارالأنوار : ج 77 ص 130 ح 38 .