8133 . عنه صلى اللّه عليه وآله : دُعاءُ الأَخِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ لا يُرَدُّ . « 1 »
8134 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أربَعُ دَعَواتٍ لا تُرَدُّ : دَعوَةُ الحاجِّ حَتّى يَرجِعَ ، ودَعوَةُ الغازي حَتّى يَصدُرَ ، ودَعوَةُ المَريضِ حَتّى يَبرَأَ ، ودَعوَةُ الأَخِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، وأسرَعُ هذِهِ الدَّعَواتِ إجابَةً ، دَعوَةُ الأَخِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ . « 2 »
8135 . عنه صلى اللّه عليه وآله : دَعوَةُ الرَّجُلِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ تَعدِلُ سَبعينَ دَعوَةً مُستَجابَةً ، ويُوَكِّلُ اللّهُ عز وجلبِها مَلَكا يَقولُ : آمينَ آمينَ ، ولَكَ مِثلُ ما دَعَوتَ . « 3 »
8136 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، إلّا قالَ المَلَكُ : ولَكَ بِمِثلٍ . « 4 »
8137 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن قَضى لِأَخيهِ المُؤمِنِ حاجَةً ، كانَ كَمَن عَبَدَ اللّهَ دَهرَهُ ، ومَن دَعا لِمُؤمِنٍ بِظَهرِ الغَيبِ قالَ المَلَكُ : ولَكَ مِثلُ ذلِكَ ، وما مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ دَعا لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِظَهرِ الغَيبِ إلّا رَدَّ اللّهُ عز وجل مِثلَ الَّذي دَعا لَهُم ، مِن مُؤمِنٍ أو مُؤمِنَةٍ مَضى مِن أوَّلِ الدَّهرِ أو هُوَ آتٍ إلى يَومِ القِيامَةِ .
وإنَّ العَبدَ المُؤمِنَ لَيُؤمَرُ بِهِ إلَى النّارِ ، يَكونُ مِن أهلِ الذُّنوبِ وَالخَطايا فَيُسحَبُ ، فَيَقولُ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ : إلهَنا ! عَبدُكَ هذا كانَ يَدعو لَنا فَشَفِّعنا فيهِ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللّهُ عز وجل فيهِ ، فَيَنجو مِنَ النّارِ ، بِرَحمَةٍ مِنَ اللّهِ عز وجل . « 5 »
8138 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما مِن عَبدٍ يَقومُ مِنَ اللَّيلِ فَيُصَلّي رَكعَتَينِ ، فَيَدعو في سُجودِهِ لِأَربَعينَ مِن أصحابِهِ يُسَمّي بِأَسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم ، إلّا ولَم يَسأَلِ اللّهَ تَعالى شَيئا إلّا أعطاهُ . « 6 »
هامش
( 1 ) كنز العمّال : ج 2 ص 98 ح 3312 نقلًا عن البزّار عن عمران بن حصين .
( 2 ) كنز العمّال : ج 2 ص 97 ح 3304 نقلًا عن الفردوس عن ابن عبّاس .
( 3 ) الفردوس : ج 2 ص 214 ح 3043 عن أبي الدرداء .
( 4 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 2094 ح 86 عن أبي الدرداء .
( 5 ) الأمالي للطوسي : ص 481 ح 1051 عن يحيى بن القاسم الأسدي الضرير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 93 ص 383 ح 4 .
( 6 ) مصباح المتهجّد : ص 133 ح 217 ، بحار الأنوار : ج 87 ص 239 ح 50 .