8005 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ الرَّجُلَ لَيَطلُبُ الحاجَةَ فَيَزويهَا اللّهُ عَنهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، فَيَتَّهِمُ النّاسَ ظالِما لَهُم ، فَيَقولُ : مَن شَبَّعَني ؟ « 1 » . « 2 »
ي تِلكَ الخِصالُ
8006 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أوحَى اللّهُ عز وجل إلى موسى عليه السلام : إنَّ قَومَكَ بَنَوا مَساجِدَهُم ، وخَرَّبوا قُلوبَهُم ، وتَسَمَّنوا كَما تُسَمَّنُ الخَنازيرُ يَومَ ذَبحِها ، وإنّي نَظَرتُ إلَيهِم فَلَعَنتُهُم ، فَلا أستَجيبُ لَهُم ولا اعطيهِم مَسأَلَتَهُم . « 3 »
8007 . عنه صلى اللّه عليه وآله : تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ نِصفَ اللَّيلِ ، فَيُنادي مُنادٍ : هَل مِن داعٍ فَيُستَجابَ لَهُ ؟ هَل مِن سائِلٍ فَيُعطى ؟ هَل مِن مَكروبٍ فَيُفَرَّجَ عَنهُ ؟
فَلا يَبقى مُسلِمٌ يَدعو بِدَعوَةٍ إلَا استَجابَ اللّهُ لَهُ ، إلّا زانِيَةٌ تَسعى بِفَرجِها أو عَشّارٌ . « 4 »
8008 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا تَدخُلُ المَلائِكَةُ بَيتا فيهِ خَمرٌ أو دَفٌّ أو طُنبورٌ أو نَردٌ « 5 » ، ولا يُستَجابُ دُعاؤُهُم ويَرفَعُ اللّهُ عَنهُمُ البَرَكَةَ . « 6 »
هامش
( 1 ) يعني من تزيّن بالباطل وعارضني فيما سألته من الأمير مثلًا ليغيظني بذلك ويُدخل الأذى والضرر عليّ بمعارضته . . . وفي اللسان : المتشبّع : المتزيّن بأكثر ممّا عنده ، يتكثّر بذلك ويتزيّن بالباطل ، كالمرأة تكون للرجل ولها ضرائر فتتشبّع بما تدّعي من الحظوة عند زوجها بأكثر ممّا عنده لها ، تريد بذلك غيظ جاراتها ( فيض القدير : ج 2 ص 429 ، وراجع : لسان العرب : ج 8 ص 172 " شبع " ) .
( 2 ) المعجم الكبير : ج 11 ص 284 ح 12011 عن ابن عبّاس .
( 3 ) الفردوس : ج 1 ص 142 ح 507 عن إبراهيم بن حنظلة .
( 4 ) المعجم الكبير : ج 9 ص 59 ح 8391 عن عثمان بن أبي العاص الثقفي .
( 5 ) الدُّفّ : آلة طرب يُنقَر عليها . والطُّنبور : آلة من آلات اللعب واللهو والطرب ذات عنق وأوتار . والنرد : لعبة ذات صندوق وحجارة وفصّين ، تعتمد على الحظّ وتُنقَل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفَصّ ( الزَّهَر ) وتُعرف عند العامّة بالطاولة ( المعجم الوسيط : ص 289 وص 567 وص 912 ) .
( 6 ) إرشاد القلوب : ص 174 .