النّارِ فَما يُعجِلُكَ إلَيها . « 1 »
7832 . صحيح البخاري عن قيس : أتَيتُ خَبّابا وقَدِ اكتَوى سَبعا في بَطنِهِ فَسَمِعتُهُ يَقولُ : لَولا أنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله ، نَهانا أن نَدعُوَ بِالمَوتِ لَدَعَوتُ بِهِ . « 2 »
7833 . مسند ابن حنبل عن امّ الفضل : إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله دَخَلَ عَلَى العَبّاسِ وهُوَ يَشتَكي ، فَتَمَنَّى المَوتَ ، فَقالَ [ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله ] : يا عبّاسُ ، يا عَمَّ رَسولِ اللّهِ لا تَتَمَنَّ المَوتَ ، إن كُنتَ مُحسِنا تَزدادُ إحسانا إلى إحسانِكَ خَيرٌ لَكَ ، وإن كُنتَ مُسيئا ؛ فَأَن تُؤَخِّر تَستَعتِبُ خَيرٌ لَكَ ، فَلا تَتَمَنَّ المَوتَ . « 3 »
7834 . مسند ابن حنبل عن أبي أمامة : جَلَسنا إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَذَكَّرَنا ورَقَّقَنا ، فَبَكى سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ فَأَكثَرَ البُكاءَ ، فَقالَ : يا لَيتَني مِتُّ .
فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : يا سَعدُ ، أعِندي تَتَمَنَّى المَوتَ ؟ ! فَرَدَّدَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ قالَ : يا سَعدُ ، إن كُنتَ خُلِقتَ لِلجَنَّةِ ، فَما طالَ عُمُرُكُ أو حَسُنَ مِن عَمَلِكَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ . « 4 »
7835 . المستدرك على الصحيحين عن الحسن : قالَ الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفارِيُّ : يا طاعونُ خُذني إلَيكَ ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : لِمَ تَقولُ هذا ، وقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ : لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ؟
قالَ : قَد سَمِعتُ ما سَمِعتُم ، ولكِنّي ابادِرُ سِتّا : بَيعَ الحُكمِ « 5 » ، وكَثرَةَ الشُّرَطِ « 6 » ،
هامش
( 1 ) كنز العمّال : ج 15 ص 553 ح 42148 نقلًا عن المروزي في الجنائز عن القاسم مولى معاوية .
( 2 ) صحيح البخاري : ج 5 ص 2337 ح 5989 وص 2362 ح 6066 وج 6 ص 2643 ح 6807 .
( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 10 ص 256 ح 26938 ؛ الأمالي للطوسي : ص 385 ح 837 نحوه ، بحار الأنوار : ج 6 ص 128 ح 16 .
( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 8 ص 304 ح 22356 .
( 5 ) قال المنّاوي : بَيعُ الحُكْمِ بأخذ الرشوة عليه ، فالمراد به هنا معناه اللغوي ، وهو مقابلة شيء بشيء ( فيض القدير : ج 3 ص 253 ) .
( 6 ) جمع شرطي .