تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
فَيَذَرُ شَهوَتَهُ فَيَذكُرُني ويُناجِينِي ولَو شاءَ رَقَدَ ، والذي إذا كانَ في سَفَرٍ وكانَ مَعهُ رَكبٌ فَسَهِرُوا ونَصِبُوا ثُمّ هَجَعُوا فقامَ مِن السَّحَرِ في سَرّاءَ أو ضَرّاءَ . « 1 »

10 / 3 ثَمراتُ قيامِ اللَّيلِ

7619 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : علَيكُم بقيامِ الليلِ ؛ فإنّهُ دَأْبُ الصالِحِينَ قَبلَكُم ، وإنَّ قيامَ الليلِ قُربَةٌ إلى اللّهِ ، ومَنهاةٌ عنِ الإثمِ . « 2 » 7620 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن كَثُرَ صلاتُهُ بِالليلِ حَسُنَ وَجهُهُ بِالنهارِ . « 3 »

10 / 4 ما يُوجِبُ الحِرمانَ من صلاةِ اللَّيلِ

7621 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ عز وجل : إنّ مِن عِبادِيَ المؤمنينَ لَمَن يَجتَهِدُ في عِبادَتِي فَيَقُومُ مِن رُقادِهِ ولَذيذِ وِسادِهِ فَيَتَهَجَّدُ لي اللياليَ ، فَيُتعِبُ نفسَهُ في عبادَتِي فَأضرِبُهُ بالنُّعاسِ الليلةَ والليلَتَينِ نَظَرا مِنّي له وإبقاءً علَيهِ ، فَيَنامُ حتّى يُصبِحَ فَيَقومُ وهُو ماقِتٌ لنفسِهِ ، زارٍ علَيها ، ولو اخَلِّي بينَهُ وبينَ ما يُرِيدُ مِن عِبادَتِي لَدَخَلَهُ العُجبُ مِن ذلكَ فَيُصَيِّرُهُ العُجبُ إلى الفِتنَةِ بأعمالِهِ ، فَيَأتِيهِ مِن ذلكَ ما فيهِ هَلاكُهُ لِعُجبِهِ بِأعمالِهِ ورِضاهُ عن نفسِهِ حتّى يَظُنَّ أنّهُ قد فاقَ العابِدينَ وجازَ في عِبادَتِهِ حَدَّ التَّقصيرِ ، فَيَتَباعَدُ مِنّي عندَ ذلكَ ، وهو يَظُنُّ أنّهُ يَتَقَرَّبُ إلَيَّ ! « 4 »
هامش
( 1 ) الدرّ المنثور : ج 2 ص 383 عن أبي الدرداء . ( 2 ) كنز العمّال : ج 7 ص 790 ح 21428 عن بلال . ( 3 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 474 ح 1370 ، بحارالأنوار : ج 87 ص 148 ح 22 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ص 60 ح 4 عن أبي عبيدة الحذاء عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 72 ص 327 ح 11 .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 306 | محمد الريشهري