حَتّى يَسقُطَ الشَّفَقُ ، فَإذا سَقَطَ الشَّفَقُ صَلّى العِشاءَ ، ثُمَّ أوى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إلى فِراشِهِ ولَم يُصَلِّ شَيئًا حَتّى يَزولَ نِصفُ اللَّيلِ ، فَإِذا زالَ نِصفُ اللَّيلِ صَلّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ ، وأوتَرَ فِي الرُّبعِ الأَخيرِ مِنَ اللَّيلِ بِثَلاثِ رَكَعاتٍ ، فَقَرَأَ فيهِنَّ فاتِحَةَ الكِتابِ وقُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ ويَفصِلُ بَينَ الثَّلاثِ بِتَسليمَةٍ ، ويَتَكَلَّمُ ويأمُرُ بِالحاجَةِ ، ولا يَخرُجُ مِن مُصَلّاهُ حَتّى يُصَلّيَ الثَّالِثَةَ الَّتي يوتِرُ فيها ، ويَقنُتُ فيها قَبلَ الرُّكوعِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، ويُصَلّي رَكعَتَيِ الفَجرِ قُبَيلَ الفَجرِ وعِندَهُ وبُعَيدَهُ ، ثُمَّ يُصَلّي رَكعَتَيِ الصُّبحِ وهُوَ الفَجرُ إذَا اعتَرَضَ الفَجرُ وأضاءَ حَسَنًا ، فَهذِهِ صَلاةُ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله الَّتي قَبَضَهُ اللّهُ عز وجلعَلَيها . « 1 »
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 227 ح 679 ، بحارالأنوار : ج 83 ص 136 ح 106 .