يَجتَرِئونَ ؟ ! « 1 »
5027 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أوحَى اللّهُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ : قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا لِغَيرِ الآخِرَةِ ؛ يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأعمالُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ : إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! ولَاتيحَنَّ لَكُم فِتنَةً تَذَرُ الحَكيمَ حَيرانَ « 2 » ! « 3 »
ب الدَّعوَةُ بِالعَمَلِ قَبلَ اللِّسانِ
5028 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قالَتِ الحَوارِيّونَ لِعيسى : يا روحَ اللّهِ ، مَن نُجالِسُ ؟ قالَ : مَن يُذَكِّرُكُمُ اللّهَ رُؤيَتُهُ ، ويَزيدُ في عِلمِكُم مَنطِقُهُ ، ويُرَغِّبُكُم فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ . « 4 »
5029 . المناقب لابن شهرآشوب عن اللّيث بن سعد : إنَّ النَّبِيَّ كانَ يُصَلّي يَوما في فِئَةٍ وَالحُسَينُ صَغيرٌ بِالقُربِ مِنهُ ، وكانَ النَّبِيُّ إذا سَجَدَ جاءَ الحُسَينُ فَرَكِبَ ظَهرَهُ ، ثُمَّ حَرَّكَ رِجلَيهِ وقالَ : حِل حِل ، وإذا أرادَ رَسولُ اللّهِ أن يَرفَعَ رَأسَهُ أخَذَهُ فَوَضَعَهُ إلى جانِبِهِ ، فَإِذا سَجَدَ عادَ عَلى ظَهرِهِ وقالَ : حِل حِل ، فَلَم يَزَل يَفعَلُ ذلِكَ حَتّى فَرَغَ النَّبِيُّ مِن صَلاتِهِ . فَقالَ يَهودِيٌّ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّكُم لَتَفعَلونَ بِالصِّبيانِ شَيئا ما نَفعَلُهُ نَحنُ ! فَقالَ النَّبِيُّ : أمَا لَو كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللّهِ وبِرَسولِهِ لَرَحِمتُمُ الصِّبيانَ . قالَ : فَإِنّي اومِنُ بِاللّهِ وبِرَسولِهِ . فَأَسلَمَ لَمّا رَأى كَرَمَهُ مِن عِظَمِ قَدرِهِ . « 5 »
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 605 ح 2405 عن ابن عمر .
( 2 ) في الطبعة المعتمدة : " حيرانا " ، وهو تصحيف .
( 3 ) عدّة الداعي : ص 70 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 224 ح 15 ؛ جامع بيان العلم : ج 1 ص 189 عن أبي الدرداء نحوه .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 39 عن الفضل بن أبي قرّة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 1 ص 203 ح 18 .
( 5 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 227 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 296 ح 57 .