" وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ " .
« 1 »
" يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ " .
« 2 »
" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ " .
« 3 »
" وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ " .
« 4 »
" وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ " .
« 5 »
الحديث
5002 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لمّا قسم قسمة حنين ، فقال رجلٌ من الأنصار : ما أراد بها وجه اللّه : رَحِمَ اللّهُ موسى ! قَد اوذِيَ بِأَكثَرَ مِن هذا فَصَبَرَ . « 6 »
5003 . بحارالأنوار عن ابن أَبي سَلمة عن عائِشَة عن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : يا عائِشَهُ ، إخواني مِن اولِي العَزمِ مِنَ الرُّسُلِ قَد صَبَروا عَلى ما هُوَ أشَدُّ مِن هذا ، فَمَضَوا عَلى حالِهِم ، فَقَدِموا عَلى رَبِّهِم ، فَأَكرَمَ مَآبَهُم ، وأجزَلَ ثَوابَهُم . فَأَجِدُني أستَحيي إن تَرَفَّهتُ في مَعيشَتي أن يَقصُرَ بي دونَهُم ؛ فَأَصبِرُ أيّاما يَسيرَةً أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَنقُصَ حَظّي غَدا فِي الآخِرَةِ . وما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ اللُّحوقِ بِإِخواني وأخِلّائي .
فَقالَت عائِشَةُ : فَوَاللّهِ مَا استَكمَلَ بَعدَ ذلِكَ جُمعَةً حَتّى قَبَضَهُ اللّهُ تَعالى . « 7 »
هامش
( 1 ) السجدة : 24 .
( 2 ) لقمان : 17 .
( 3 ) الروم : 60 .
( 4 ) النحل : 127 .
( 5 ) الأنعام : 34 .
( 6 ) السيرة النبويّة لابن كثير : ج 3 ص 686 عن عبداللّه ؛ تفسير العيّاشي : ج 2 ص 92 ح 73 وفيه " قد أوذي أخي موسى بأكثر . . . " ، بحارالأنوار : ج 21 ص 178 ح 13 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 73 ص 209 .