إن لَم تُعِنّي عَلى دُنيايَ بِزُهدٍ وعَلى آخِرَتي بِتَقوى هَلَكتُ . « 1 »
وهذا الكلام يشير إلى أنّه إن لم تكن ثمّة عناية اللّه ومدده لَما استطاع أحد أن يسلم من التلوّث بأدران الدنيا المذمومة والتورّط في أحابيل الأهواء .
وإليك تفصيل هذا الإجمال من الكتاب والسنّة .
هامش
( 1 ) راجع : الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة : ( القسم الثالث / الفصل الرابع : مبادئ الزهد : ح 1070 ) .