قَبلَ أنْ تُزْعَجوا ، فإنَّما هُو مَوقِفُ عَدْلٍ ، واقْتِضاءُ حَقٍّ ، وسُؤالٌ عن واجِبٍ ، وقَد أبْلَغَ في الإعْذارِ مَن تَقَدّمَ بالإنذْارِ . « 1 »
5767 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يا أبا ذرٍّ ، حاسِبْ نَفْسَكَ قَبلَ أنْ تُحاسَبَ ، فإنَّهُ أهْوَنُ لِحِسابِكَ غَدا ، وزِنْ نَفْسَكَ قَبلَ أنْ تُوزَنَ ، وتَجَهَّزْ للعَرْضِ الأكْبَرِ يَومَ تُعْرَضُ لا يَخْفى على اللّهِ خافِيَةٌ . « 2 »
14 / 2 التّشديدُ في محاسبةِ النّفْسِ
5768 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا يَكونُ العَبدُ مؤمنا حتّى يُحاسِبَ نفسَهُ أشَدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ شَريكَهُ والسَّيّدِ عَبْدَهُ . « 3 »
5769 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يَكونُ الرّجُلُ مِن المُتَّقينَ حتّى يُحاسِبَ نَفسَهُ أشدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ شَريكَهُ ، فَيعْلَمَ مِنْ أينَ مَطْعَمُهُ ، ومِن أينَ مَشْرَبُهُ ، ومِن أينَ مَلْبَسُهُ ، أمِن حِلٍّ أمْ مِن حَرام ؟ « 4 »
هامش
( 1 ) أعلام الدين : ص 339 .
( 2 ) الأمالي للطوسي : ص 534 ح 1162 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 70 ص 72 ح 22 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 375 ح 2661 .