5371 . كنزالفوائد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ يُبغِضُ الرَّجُلَ القاذورَةَ . قيلَ : ومَا القاذورَةُ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : الَّذي يَتأفَّفُ « 1 » بِهِ جَليسُهُ . « 2 »
5372 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَنِ اتَّخَذَ ثَوبا فَليُنَظِّفهُ . « 3 »
5373 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يَبيتَنَّ أحَدُكُم ويَدُهُ غَمِرَةٌ « 4 » ، فَإِن فَعَلَ فَأَصابَهُ لَمَمُ « 5 » الشَّيطانِ فَلا يَلومَنَّ إلّا نَفسَهُ . « 6 »
5374 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغسِلُوا ثِيابَكُم . . . وتَزَيَّنوا وتَنَظَّفوا . « 7 »
ب السِّواكَ
5375 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : استاكوا وتَنَظَّفوا . « 8 »
5376 . عنه صلى اللّه عليه وآله : عَلَيكُم بِالسِّواكِ ، فَنِعمَ الشَّيءُ السِّواكُ . « 9 »
5377 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مِنَ الفِطرَةِ المَضمَضَةُ وَالاستِنشاقُ وَالسِّواكُ . « 10 »
5378 . عنه صلى اللّه عليه وآله : نَظِّفوا لَثَّاتِكُم مِنَ الطَّعامِ وَاستاكوا ، ولا تَدخُلوا عَلَيَّ فُخرا « 11 »
هامش
( 1 ) الأفّ : كَلِمَةُ تَضَجُّر ، يقال ذلك عند استقذار الشيء ( لسان العرب : ج 9 ص 6 " أفف " ) .
( 2 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 185 ، بحار الأنوار : ج 80 ص 106 .
( 3 ) الكافي : ج 6 ص 441 ح 3 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 79 ص 297 ح 1 .
( 4 ) الغَمَرُ : الدَّسَمُ والزُّهْوِمَةُ من اللحم ( النهاية : ج 3 ص 385 " غمر " ) .
( 5 ) اللَّمَمُ : طَرَفٌ من الجنون يَلمُّ بالإنسان ، أي يقرب منه ويعتريه ( النهاية : ج 4 ص 272 " لمم " ) .
( 6 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 6 ح 4968 عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 76 ص 187 ح 9 .
( 7 ) تاريخ دمشق : ج 36 ص 124 عن عبداللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .
( 8 ) المصنّف لابن أبي شيبة : ج 1 ص 197 ح 25 عن سليمان بن سعيد .
( 9 ) كنز العمّال : ج 9 ص 314 ح 26183 نقلًا عن عبد الجبّار الخولاني في تاريخ داريّا عن أنس .
( 10 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 107 ح 294 عن عمّار بن ياسر .
( 11 ) كذا في كنز العمّال ، وفي الجامع الصغير : ج 2 ص 256 ح 6129 " قُحرا " ، والظاهر أنّ الصواب " قُلحا " . قال القرطبي في تفسيره بعد أن ذكر حديثا قريبا من هذا الحديث ما نصّه : " المحفوظ عندي قُحلًا وقُلحا . . . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : استاكوا مالكم تدخلون عليّ قُلحا " ( تفسير القرطبي : ج 2 ص 104 ) . والقُلح : صُفرة في الأسنان ووسَخ يركبها من طول ترك السواك ( لسان العرب : ج 2 ص 565 " قلح " ) .