تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
قال : أن خَلَقَنِي جَلَّ ثَناؤُهُ ولَم أكُ شَيئا مَذكُورا " « 1 » . وبناء على ذلك ، فإنّ من المناسب والحَسَن ، تكرار تعظيم الميلاد سنويا بهدف الشكر على أوّل نعمة إلهيّة ، رغم عدم وجود دليل خاصّ يثبت استحباب هذا الاحتفال ، مثل الاحتفال ببلوغ سن التكليف .

2 . الغسل

هناك بعض الملاحظات الملفتة للنظر فيما يتعلّق بغسل الوليد : أليس المراد من هذا الغُسل ، غَسل الوليد ، بل المراد هو الغُسل بمفهومه الشرعي « 2 » . وعلى هذا ، فإنّ على الشخص الّذي يغسل الوليد ، أن يراعي أحكام الغسل ( مثل : قصد القربة والترتيب ) . ب استحباب هذا الغسل مشروط بعدم الإضرار بالطفل . « 3 » ج استحباب غسل الوليد يختصّ بوقت الولادة ، ولا مانع من تأخيره ليومين ، أو ثلاثة أيّام . « 4 » د أوجب بعض الفقهاء المتقدّمين غسل الوليد . « 5 »

3 . الأذان والإقامة في اذن الوليد

نذكر فيما يلي الملاحظات الّتي تسترعي الاهتمام فيما يتعلّق بهذا العمل :
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 213 ح 85 . ( 2 ) نعم احتمل بعض الفقهاء أنّ المراد منه ، مطلق الغسل والنظافة للوليد . ( راجع جواهر الكلام : ج 5 ص 71 ) . ( 3 ) راجع : تحرير الوسيلة : ج 2 ص 31 المسألة 2 . ( 4 ) راجع العروة الوثقى : ج 2 ص 157 . ( 5 ) راجع جواهر الكلام : ج 5 ص 71 .