غَيري ؟ قالوا : اللّهُمَّ لا . « 1 »
وعندما كان يذكر فضائله أمام جمع من المهاجرين والأنصار في خلافة عثمان ، وطلبوا منه أن يقول شيئًا ، فإنّه أشار إلى واقعة الكساء وآية التطهير في سياق تأييده خدماتهم للإسلام . « 2 »
وحينما دعا الناكثين ومساعير الجمل إلى بيعته مرّة أخرى ، فإنّه عدّد فضائله ، وأشار إلى خاصّيّة الطهارة لإثبات أحقّيّته ، وقال : ألا ونَحنُ أهلُ البَيتِ الَّذينَ أذهَبَ اللّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ . « 3 »
وأكّد هذه الخاصّيّة في أحد كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال : ونَحنُ أهلُ البَيتِ الَّذينَ أذهَبَ اللّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيرًا . « 4 »
وأشار إلى حديث الكساء أيضًا ، في خطبة خطبها عند التقاء الجيشين في واقعة صفّين . « 5 »
واستند أبناؤه الطاهرون إلى حديث الكساء وآية التطهير في مقام إثبات أحقّيّة أهل البيت عليهم السلام ، سواء من شهد الكساء منهم كالإمام الحسن والإمام الحسين عليهماالسلام أم لم يشهد كالإمام زين العابدين ، والإمام الباقر ، والإمام الرضا عليهم السلام .
وكذلك احتجّ بطهارة أهل البيت عليهم السلام إحدى أزواج النبيّ صلى اللّه عليه وآله ، وجمع من صحابته كابن عبّاس ، وسعد بن أبي وقّاص ، وواثلة بن الأسقع « 6 » في مواقف مختلفة . « 7 »
هامش
( 1 ) المناقب لابن المغازلي : ص 118 وراجع : شرح الأخبار : ص 189 ح 529 والاحتجاج : ج 1 ص 322 .
( 2 ) الاحتجاج : ج 1 ص 345 ، كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 646 .
( 3 ) الاحتجاج : ج 1 ص 371 ، بحار الأنوار : ج 30 ص 136 .
( 4 ) الغارات : ج 1 ص 199 وراجع : بحار الأنوار : ج 33 ص 133 .
( 5 ) كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 761 .
( 6 ) راجع : أهل البيت في الكتاب والسنة : ( القسم الأوّل / الفصل الثاني : أصحاب النبيّ ومعنى أهل البيت ) .
( 7 ) راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : ( القسم الثالث / الفصل الأوّل : أهم خصائصهم / تحقيق حول حديث الثقلين ) .