3197 . الإمام الصادق عليه السلام عَن آبائِهِ عليهم السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله يَقِفُ عِندَ طُلوعِ كُلِّ فَجرٍ عَلى بابِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهما السلام فَيَقولُ : الحَمدُ للّه المُحسِنِ المُجمِلِ ، المُنعِمِ المُفضِلِ ، الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، سَميعٌ سامِعٌ ، بِحَمدِ اللّهِ ونِعمَتِهِ ، وحُسنِ بَلائِه عِندَنا ، نَعوذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، نَعوذُ بِاللّهِ مِن صَباحِ النّارِ ، نَعوذُ بِاللّهِ مِن مَساءِ النّارِ ، الصَّلاةَ يا أهلَ البَيتِ
" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً "
. « 1 »
3198 . تفسير القمّي : قَولُهُ :
" وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها "
« 2 » : فَإِنَّ اللّهَ أمَرَهُ أن يَخُصَّ أهلَهُ دونَ النّاسِ لِيَعلَمَ النّاسُ أنَّ لِأَهلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله عِندَ اللّهِ مَنزِلَةً خاصَّةً لَيسَت لِلنّاسِ ، إذ أمَرَهُم مَعَ النّاسِ عامَّةً ، ثُمَّ أمَرَهُم خاصَّةً ، فَلَمّا أنزَلَ اللّهُ هذِهِ الآيَةَ كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَجيءُ كُلَّ يَومٍ عِندَ صَلاةِ الفَجرِ حَتّى يَأتي بابَ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ والحَسَنِ والحُسيَنِ عليهم السلام فَيَقولُ : السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ، فَيَقولُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ عليهم السلام : وعَلَيكَ السَّلامُ يا رَسولَ اللّهِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ .
ثُمَّ يَأخُذُ بِعِضادَتَي البابِ ويَقولُ : الصَّلاةَ الصَّلاةَ يَرحَمُكُمُ اللّهُ
" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً "
، فَلَم يَزَل يَفعَلُ ذلِكَ كُلَّ يَومٍ إذا شَهِدَ المَدينَةَ حَتّى فارَقَ الدُّنيا .
وقالَ أبُو الحَمراءِ خادِمُ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله : أنَا أشهَدُ بِهِ يَفعَلُ ذلِكَ . « 3 »
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق : ص 208 ح 230 عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، بحارالأنوار : ج 37 ص 35 ح 3 .
( 2 ) طه : 132 .
( 3 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 67 ، بحارالأنوار : ج 35 ص 207 ح 2 .