الفصل الأوّل المصائب
1 / 1 ما يُهَوِّنُ المَصائِبَ
4778 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن زَهِدَ في الدنيا هانَت علَيهِ المُصيباتُ . « 1 »
4779 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن عَظُمَت عِندَهُ مُصيبَةٌ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي ؛ فإنّها سَتَهُونُ علَيهِ . « 2 »
4780 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن اصِيبَ بمُصيبَةٍ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي ؛ فإنّها أعظَمُ المَصائبِ . « 3 »
4781 . الإمام الصّادق عليه السلام : إذا اصِبتَ بمُصيبَةٍ فاذكُرْ مَصابَكَ برسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ؛ فإنَّ الناسَ لَم يُصابُوا بمِثلِهِ أبدا ، ولن يُصابُوا بِمِثلِهِ أبدا . « 4 »
1 / 2 اقتِرانُ اليُسرِ بالعُسرِ
الكتاب
" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً " .
« 5 »
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 163 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 171 ح 7 .
( 2 ) مسكّن الفؤاد : ص 110 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 84 ح 26 .
( 3 ) قرب الإسناد : ص 94 ح 319 عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج 82 ص 73 ح 3 .
( 4 ) الأمالي للطوسي : ص 681 ح 1448 عن عمرو بن سعيد بن هلال ، بحارالأنوار : ج 22 ص 545 ح 60 .
( 5 ) الشرح : 5 و 6 .